المؤتمر العلمي الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني الشباب في قلب المشهد وصنّاع للأثر

كتبت علياء الهواري
ينطلق المؤتمر العلمي الدولي الثاني لتمكين الشباب الفلسطيني خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، بمشاركة افتراضية واسعة من مختلف أنحاء العالم، ليؤكد أن الشباب الفلسطيني ليسوا على هامش الأحداث، بل في قلبها، شركاء في الصمود وصنّاع حقيقيون للأثر في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية والتنموية.
ويركّز المؤتمر على إبراز دور الشباب الفلسطيني في المبادرات المجتمعية والتجارب الريادية، باعتبارهم قوة فاعلة قادرة على تحويل الألم إلى أمل، والتحديات إلى فرص، وسط واقع معقّد يفرض عليهم مسؤوليات مضاعفة.
ويحظى الدور الإعلامي بمكانة محورية في فعاليات المؤتمر، حيث يسلّط الضوء على الناطقين الإعلاميين باعتبارهم صوت الشباب الفلسطيني أمام العالم، ينقلون رسالتهم، ويوثقون قصص نجاحهم، ويجسدون نضالهم اليومي بلغة قادرة على الوصول والتأثير. ويؤكد المؤتمر أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل شريك أساسي في صناعة الوعي وبناء الأثر وتمكين الشباب من إيصال صوتهم إلى المنصات الدولية.
ويأتي المؤتمر تحت شعار: “معًا نصنع المستقبل… شباب فلسطين هم القوة التي لا تنكسر” ليحمل رسالة واضحة مفادها أن تمكين الشباب الفلسطيني هو استثمار في مستقبل فلسطين، وأن صوتهم سيظل حاضرًا رغم كل محاولات التهميش والإقصاء.
ويُعد المؤتمر منصة علمية وحوارية تجمع الخبراء والباحثين والإعلاميين والناشطين الشباب، لبحث آليات التمكين، وتبادل التجارب الريادية، وتعزيز دور الإعلام في دعم قضايا الشباب الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي.



