انتظام 20 مليون طالبا في الدراسة بالتيرم الثاني بمدارس الجمهورية

كتبت سوزان مرمر

انتظمت اليوم الأحد الدراسة بالفصل الدراسى الثانى، في جميع المدارس علي مستوي الجمهورية بكامل طاقتها، حيث استقبلت المدارس قرابة 20 مليون طالب وطالبة في جميع الصفوف الدراسية، ووجهت وزارة التربية والتعليم بأهمية المتابعة اليومية لدخول الطلاب وتسليمهم الكتب الدراسية.

 

وشهد اليوم حضور مرتفع للطلاب، وحرصت المدارس على ترديد النشيد الوطنى وتحية العلم أثناء مراسم طابور الصباح، وألقت المدارس فى فقرات الإذاعة المدرسية كلمة عن تضحيات رجال الشرطة ودورهم فى حفظ الأمن بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وذلك لتنمية الولاء والانتماء للوطن لدى الطلاب.

 

وانتهت المدارس، من إعداد جداول الحصص الدراسية لشرح المقررات ومناهج الترم الثانى، موضحة أن الترم الثانى تستمر الدراسة فيه حتى بداية مايو المقبل على أن يخصص الأسبوع الأول منه للمراجعة قبل انطلاق امتحانات نهاية العام 16 مايو حتى 24 من نفس الشهر لصفوف النقل.

 

وكانت قد وجهت المديريات التعليمية تعليمات للمدارس لتحقيق الانضباط داخل العملية التعليمية، موضحة أن الانضباط المدرسي يمثل الأساس الحقيقي لاستقرار العملية التعليمية وحماية الطلاب، حيث شملت التعليمات ، الالتزام بطابور الصباح وتحية العلم والسلام الجمهوري؛ دعمًا لقيم الولاء والانتماء.

 

كما نبه على المدارس بتخصيص الدرس الأول للحديث عن تضحيات رجال الشرطة ودورهم الوطني في تحقيق الأمن والاستقرار، وذلك في إطار الاحتفال بعيد الشرطة، وإحكام منظومة الإشراف اليومي داخل المدارس، وإعلانها بوضوح وتحميل كل مسؤول مهامه كاملة، فضلا عن التأكد من الجاهزية الكاملة للمعلمين، والانتهاء من التحضير وتوزيع المناهج والخطط الدراسية،والالتزام بجداول الحصص وانتظام العملية التعليمية داخل الفصول،و المتابعة الدقيقة للغياب والتسجيل الإلكتروني، وتفعيل الأنشطة التربوية لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات الطلاب.

 

كما تم التنبيه علي سرعة الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية دون تأخير،و تشديد إجراءات الأمن والانضباط، وغلق أبواب المدارس أثناء اليوم الدراسي وعدم السماح بالدخول إلا وفق القواعد المنظمة،وتخصيص يوم أسبوعي ثابت لمقابلة أولياء الأمور؛ دعمًا للتواصل الفعال بين المدرسة والأسرة، اضافة الي التأكيد على استمرار الإشراف حتى مغادرة آخر طالب؛ حفاظًا على أمن وسلامة الطلاب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى