مشاهد من داخل مقر إقامة سيف الإسلام القذافي بعد اغتياله (فيديو)

سيف الإسلام القذافي، أظهرت مشاهد متداولة من داخل مقر إقامة سيف الإسلام القذافي حالة من الهدوء والحذر الشديد، عقب ساعات من إعلان نبأ اغتياله، وسط غياب أي مظاهر للحياة أو الحركة داخل الاستراحة التي كان يقيم بها.

آثار الحادث داخل حديقة منزل سيف الإسلام القذافي

وبحسب المعطيات المتاحة، فإن الحادث وقع داخل حديقة مقر الإقامة، حيث كان سيف الإسلام متواجدًا قبيل الإفطار، فيما بدت الحديقة خالية تمامًا، مع ظهور بعض العلامات التي تشير إلى وقوع إطلاق نار في المكان.

غياب التأمين والحراسة عن مقر إقامة سيف الإسلام القذافي

وتُظهر المشاهد عدم وجود نقاط حراسة ثابتة أو إجراءات تأمين واضحة داخل أو حول مقر الإقامة، ما يعزز الروايات التي تحدثت عن أن سيف الإسلام كان يتحرك دون حماية أمنية مشددة ويعتمد على نمط حياة محدود الحراسة.
ويبدو مقر الإقامة بسيطًا وغير مُحصّن أمنيًا، ولا يرقى إلى مستوى تأمين شخص بحجمه السياسي، ما يطرح تساؤلات واسعة حول سهولة اختراق المكان وتنفيذ عملية الاغتيال.

التصريح بدفن سيف الإسلام القذافي

وأفادت مصادر بمكتب النائب العام الليبي أن أعمال الطب الشرعي على جثمان سيف الإسلام القذافي قد انتهت رسميًا، مؤكدة أنه أصبح بالإمكان دفن الجثمان بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، في تطور جديد بملف اغتياله الذي أثار جدلًا واسعًا داخل ليبيا وخارجها.
تسليم الجثمان إلى العائلة

وأضافت المصادر أن جثمان سيف الإسلام القذافي سُلّم إلى أقاربه، تمهيدًا لنقله إلى مكان الدفن الذي ستحدده الأسرة خلال الساعات المقبلة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم رسمي على التفاصيل المرتبطة بمراسم الجنازة.

روايات متباينة حول ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية متعددة، فإن سيف الإسلام القذافي اغتيل داخل منزله بعد عودته من الخارج، حيث أقدم مسلحون على اقتحام مقر إقامته وإطلاق النار عليه، ما أدى إلى وفاته في الحال، فيما عُثر على قتيلين آخرين في موقع الحادث.
غياب الحماية الأمنية
وأشارت مصادر مقربة من عائلة القذافي إلى أن سيف الإسلام كان بمفرده داخل الاستراحة أثناء الهجوم، ولم يكن يتمتع بحماية أمنية مشددة، لافتة إلى أنه اعتاد التنقل بسيارة واحدة، ولم يكن مهتمًا باتخاذ إجراءات أمنية خاصة.
ولا يزال الصمت الرسمي يخيّم على الجهات الليبية المعنية بشأن تفاصيل التحقيق، في وقت أكدت فيه مصادر قضائية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هوية الجناة والجهات التي تقف خلف العملية، وسط حديث عن تخطيط محكم وتنفيذ احترافي.
وأثار اغتيال سيف الإسلام القذافي موجة من ردود الفعل السياسية والشعبية، حيث صدرت بيانات إدانة واستنكار من شخصيات عامة وإعلامية، اعتبرت الحادث جريمة اغتيال سياسي من شأنها تعميق حالة الانقسام وعدم الاستقرار في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى