العائلة المتهمة تكشف كيف لقي الحاج نادي مصرعه في صلح البدرشين

كتبت سوزان مرمر

انتشر خبر مصرع الحاج نادي على نطاق واسع، فيما يعرف بواقعة صلح البدرشين عقب تقديمه كفنه إلى العائلة الأخرى في خطوة وصفت بأنها محاولة لإنهاء نزاع ممتد منذ سنوات.

 

الحادثة، هزت الرأي العام، وجاءت في ظل أجواء مشحونة بتراكمات خلافات سابقة، لتفتح من جديد تساؤلات حول ملابسات الواقعة وحدود المسئولية، وما إذا كانت محاولات الصلح قد فشلت أمام منطق الثأر والعنف.

 

صلح البدرشين وكفن النهاية

قال أحمد سلامة المصري من أهل القاتل والذي تسلم كفن الحاج نادي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أنه لا تربطه أي خصومات ثأرية مع أي طرف، مضيفًا: “أنا مش بتاع ثأر، ومليش أي علاقة بأي دم أو خصومة قديمة، وكل اللي حصل إن أخويا كان ليه طار عند الحاج نادي وهم كلهم نسايب وجيران، لكن الموضوع ده انتهى من زمان والناس كلها عارفة كده”.

 

وأشار إلى أن جذور الأزمة الحقيقية تعود إلى خلافات داخلية من بيت يُدعى “أبو عامر”، والمشكلة دي مش من طرفنا خالص، وأنا ماليش علاقة بيها، وبدايتها كانت من أحد أولاد أعمامي بسبب خناقة أطفال صغيرة قديماً”.

 

وتابع أن الخلاف تصاعد بعد حادث مأساوي، قائلًا: “ابن بنت أحد أقاربي مات وهو بيلعب بالديناميت، والولد اللي حط الديناميت كان طفل صغير، وأبوه اتكلم مع خال الطفل وخلصوا الموضوع وقتها”.

 

تدخلات فجرت الخلاف من جديد

وأضاف أن الأزمة تجددت بسبب تدخل أطراف أخرى، موضحًا: “بنت نادي، أم الطفل، وهي متجوزة في العيلة التانية، قالت كلام لا يصح، وابن عمي رد عليها وقالها انتي ست وجوزك موجود، لكن الموضوع كبر بعدها”.

 

وأكد أن نجل الطرف الآخر كان سببًا رئيسيًا في تأجيج الخلاف، قائلًا: “ابن نادي معروف إنه مدمن آيس وبيسرق مواتير مياه، ومسك في ابن عمي الصغير وهدده وقاله هعورك، وبعدها اتخانقوا وقامت خناقة كبيرة وليس كما يذاع أن نادي قتل برصاص مسدس”.

 

وأوضح أن الأمور خرجت عن السيطرة سريعًا، مشيرًا إلى أن والد أحد أطراف النزاع تدخل بعنف، حيث قال: “أبوه الحاج نادي جاب ساتور وجري، والعيلتين اتجمعوا وتقابلوا عند مركز شباب العزيزية، والخناقة اشتعلت”.

 

وكشف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في الواقعة، قائلًا: “أولاد نادي طلعوا يحدفوا طوب من فوق السطوح، وابن أخويا كان واقف مع أخواله، ولما نادي شافه ضربه بالساطور في دماغه، ووقع في الأرض”.

 

واستكمل: “بعد ما نادي وقع، اتحدف عليه طوبة من ولاده جت في راسه، وعملته نزيف داخلي، وفي نفس الخناقة ابن بنته اتصاب في راسه، وكمان ابن أخويا اتصاب”.

 

واختتم أحمد سلامة المصري تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يكن حاضرًا وقت وقوع الأحداث، قائلًا: “أنا كبير العيلة، لكن الخناقة حصلت وأنا مش موجود، ومكنتش شاهد على اللي جرى، وكل اللي بطلبه إن الحقيقة تظهر كاملة وإنها خناقة كبيرة وكانت خسائر كبيرة للطرفين توفي فيها الحاج نادي وهم عيلة صاحبة مشاكل من زمان “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى