مفاجأة في عقد سلوت.. كم يبلغ الشرط الجزائي لإقالة مدرب ليفربول؟

كتبت سوزان مرمر

تتزايد التكهنات حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعد الأداء المتذبذب للفريق في الموسم الحالي وما رافق ذلك من إخفاقات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أثر على موقفه على رأس الجهاز الفني وفتح الباب أمام إمكانية الإقالة من منصبه.

لكن ما يزيد من التعقيد في هذا القرار هو الشرط الجزائي الثقيل المرتبط بعقده مع النادي، والذي قد يجعل رحيله مكلفًا للغاية للـ “الريدز”.

خسائر ليفربول في الدوري

من جهة أخرى، الخسائر المتتالية في الدوري ووصول الفريق إلى سلسلة غير مرضية من النتائج أربكت الخطط الفنية، وأثارت تساؤلات بين الجماهير ووسائل الإعلام عن مدى صبر الإدارة على سلوت، الذي يقف تحت ضغوط متزايدة لتحقيق نتائج إيجابية.

 

وانتهت المواجهة الماضية التي جمعت بين ليفربول وبورنموث بانتصار الأخير بنتيجة 3-2 على ملعبه ووسط جماهيره في الثواني الأخيرة، وهو الأمر الذي جعل الانتقادات تزداد على المدير الفني لـ الريدز آرني سلوت.

 

خسارة ليفربول الأخيرة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي جاءت بعد سلسلة من التعادلات، ليحتل الفريق حاليًا المركز السادس برصيد 36 نقطة.

 

وفي ظل هذا السيناريو، يبقى السؤال الأكبر حول ما إذا كان النادي مستعدًا لتحمل شرط جزائي ثقيل مقابل فتح صفحة جديدة مع مدرب آخر، أم أنه سيمنح سلوت فرصة إضافية لإعادة ترتيب الأوراق وتحسين الأداء.

 

عقد سلوت مع ليفربول

يُذكر أن سلوت ارتبط بعقد يمتد حتى نهاية موسم 2026–2027، مع راتب سنوي قد يكون أعلى مما تردده بعض المصادر، إذ يشير الخبراء الماليون إلى أن إجمالي حزمة راتبه قد يقترب من 13.5 مليون دولار سنويًا، وليست الأرقام المتداولة مسبقًا بين 8 و10 ملايين فقط.

 

وبناءً على ذلك، فإن إنهاء العقد قبل موعده سيجبر ليفربول على دفع ما تبقى من قيمة التعاقد بالكامل، ما يعني أن تكلفة إقالة المدرب يمكن أن تقف عند نحو 20 مليون دولار.

 

التحليل المالي لهذا البند الجزائي لا يعتمد فقط على الراتب الثابت، بل يشمل أيضًا بنودًا أخرى قد تكون مضمنة في عقد سلوت، وهو ما يجعل الحساب الدقيق صعبًا بدون الاطلاع على العقد نفسه.

 

ورغم ذلك، فإن خبراء مثل آدم ويليامز يشيرون إلى أن هذه التكلفة ليست بالضرورة عقبة لا تُستهان بها، لكنها قد لا تكون العامل الحاسم في قرار الإدارة، خصوصًا إذا رأت أن تغيير المدرب في صالح الفريق على المدى الطويل.

 

وتشير التقديرات إلى أن إدارة نادي ليفربول، المملوكة من مجموعة فينواي الرياضية (FSG)، ليست من النوع الذي يتخذ قرارات متسرعة، وقد تدرس جميع الخيارات قبل المضي قدمًا في إقالة المدرب، خاصة مع الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في مشروعه الفني منذ تعيينه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى