«نوابغ العرب» ضيوف الجامعة الأمريكية بالقاهرة..ندوة تفتح باب الحديث عن العقل العربي ومستقبله

«نوابغ العرب» ضيوف الجامعة الأمريكية بالقاهرة..ندوة تفتح باب الحديث عن العقل العربي ومستقبله 

✍️ بقلم: طه المكاوي

في زمن تتسارع فيه الاسئلة حول المعرفة والابتكار، تفتح الجامعة الأمريكية بالقاهرة بابها لنقاش هادئ ومفتوح حول واحدة من أبرز المبادرات العربية المعنية بالعقول المبدعة، وذلك من خلال ندوة «نوابغ العرب: حقبة جديدة من التميز العربي والتأثير العالمي»، المقرر انعقادها يوم الأربعاء 28 يناير 2026.

تُقام الندوة في القاعة الشرقية بحرم الجامعة ، بحضور سعادة السيد سعيد النظري، الأمين العام لمبادرة نوابغ العرب، ويديرها الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ضيف بخبرة متنوعة

يحمل سعيد النظري معه تجربة طويلة في العمل الحكومي والشبابي، حيث شغل مناصب عدة، من بينها مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، والمدير التنفيذي لقطاع الشباب بمكتب رئاسة مجلس الوزراء بدولة الإمارات، إلى جانب عمله مديرًا للاستراتيجية في مركز الشباب العربي. كما شارك في عدد من الأطر الإقليمية والدولية المعنية بقضايا الشباب والقيادة.

مبادرة تراهن على الإنسان

أُطلقت مبادرة نوابغ العرب في 4 يناير 2022، بميزانية قدرها 100 مليون درهم إماراتي، بهدف اكتشاف ودعم الكفاءات العربية المتميزة في مجالات العلم والفكر والإبداع. وتسعى المبادرة إلى تكريم 1000 شخصية عربية مؤثرة خلال خمس سنوات، في محاولة لإعادة الاعتبار لقيمة المعرفة ودورها في التنمية.

ستة مجالات للتميّز

تشمل المبادرة ست فئات رئيسية، هي: العلوم الطبيعية، الاقتصاد، الطب، الآداب والفنون، الهندسة والتكنولوجيا، والعمارة والتصميم، بما يعكس تنوع التجربة الإنسانية وتكاملها.

الجامعة والطلاب في قلب الحوار

وتتناول الندوة فرص مشاركة الطلاب، وإمكانيات التعاون البحثي بين أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب بحث سبل بناء شراكات مؤسسية بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسسة نوابغ العرب، بما يعزز دور الجامعات كمحاضن للأفكار الجديدة.

تكريم برؤية مستقبلية

تنظم المبادرة احتفالية سنوية لتكريم الفائزين في متحف المستقبل بدبي، حيث يحصل كل فائز على جائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي لدعم مشروعاته وأبحاثه داخل العالم العربي.

وتُعقد الندوة باللغة الإنجليزية، مع توفير الترجمة الفورية إلى اللغة العربية، بما يتيح حضورًا متنوعًا من الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي.

في النهاية، تبدو هذه الندوة فرصة للحديث عن التميز بعيدًا عن الشعارات، وعن العقل العربي بوصفه طاقة حقيقية تستحق الاكتشاف والدعم، في لقاء يجمع بين الجامعة والمبادرة، وبين الفكرة ومن يؤمنون بها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى