قطر ترسّخ نموذجًا أمنيًا إنسانيًا متقدمًا ترتكز على احترام حقوق الانسان

كتبت د. ميرفت إبراهيم

في الإعلام والذكاء الاصطناعي

سفيرة السلام – قطر

ناشطة مجتمعية لذوي الإعاقة

في خطوة تعكس التزام دولة قطر برؤية أمنية متكاملة ترتكز على احترام حقوق الإنسان، اختتمت وزارة الداخلية القطرية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (NHRC)، أعمال المؤتمر الدولي المعنون: «حقوق الإنسان في صميم مكافحة المخدرات: التحديات وآفاق الحلول المستدامة»، والذي عُقد على مدار يومي 20 و21 يناير 2026 في فندق ملاذ كمبينسكي بالدوحة.

 

حضور رسمي ومهني رفيع

 

شهد المؤتمر مشاركة نخبة من الشخصيات الرسمية والحقوقية، من بينهم:

 

• سعادة الدكتور محمد بن سيف الكواري، نائب رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

• سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان

• سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء

• سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية

• سعادة السيد أحمد بن عبدالله الجمال، رئيس الهيئة العامة للجمارك

 

 

كما شاركت جهات وطنية متعددة، منها:

 

• وزارة الداخلية

• وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة

• وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي

• وزارة الصحة العامة

• النيابة العامة

• المجلس الوطني للتخطيط

• مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بمجلس التعاون الخليجي

• مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)

 

 

شعار المؤتمر: القوة في مواجهة الآفة

 

جاء الشعار البصري للمؤتمر معبّرًا عن جوهر الرسالة؛ حيث ظهرت قبضة مشدودة تخترق كبسولات دوائية، في إشارة رمزية إلى الحزم في مواجهة المخدرات، ضمن إطار يحترم الكرامة الإنسانية ويعزز الحلول المستدامة.

 

محاور المؤتمر

 

ناقش المؤتمر التحديات المتزايدة المرتبطة بمكافحة المخدرات، مؤكدًا أن هذه القضية لم تعد محصورة في البعد الأمني التقليدي، بل أصبحت قضية إنسانية وتنموية تتطلب مقاربة شاملة تشمل:

 

• الوقاية والتوعية المجتمعية

• العلاج والتأهيل النفسي والاجتماعي

• إعادة الإدماج المجتمعي للمتعافين

• إنفاذ القانون وفق أعلى المعايير الحقوقية

 

 

وقد شدّد المتحدثون على أن حماية الإنسان تمثل جوهر العمل الأمني، وأن نجاح السياسات الوطنية يرتكز على تحقيق التوازن بين الحزم في تطبيق القانون واحترام الكرامة الإنسانية.

 

توصيات المؤتمر

 

في ختام أعماله، خرج المؤتمر بجملة من التوصيات، أبرزها:

 

• ترسيخ النهج الوقائي والتوعوي في السياسات الوطنية

• دعم برامج العلاج والتأهيل وإعادة الإدماج

• تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات

• بناء قدرات الكوادر الأمنية في الجوانب الحقوقية

• توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في الوقاية والرصد

• جعل حقوق الإنسان محورًا ثابتًا في كل مراحل مكافحة المخدرات

 

 

تغطية إعلامية واسعة

 

حظي المؤتمر بتغطية إعلامية متميزة، من بينها قناة الجزيرة عبر المذيع عثمان، إلى جانب حضور إعلاميين ومراسلين من الصحف المحلية والدولية، مما يعكس الاهتمام الواسع بهذا النموذج القطري المتقدم.

 

قطر في طليعة الدول المبادرة

 

أكدت السيدة مريم بنت عبدالله العطية، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن دولة قطر تقدم نموذجًا حيًا في المواءمة بين الأمن والعدالة، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يأتي في إطار تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، وتسعى لبناء مجتمع آمن، صحي، ومتماسك.

 

كما عبّر المشاركون عن تقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في تطوير منظومة أمنية حديثة تراعي البعد الحقوقي، وتُعزز الثقة المجتمعية، وتُسهم في بناء مستقبل خالٍ من المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى