القيادة المركزية الأمريكية تتخذ إسرائيل مركزا لإدارة الهجوم على إيران

كتبت سوزان مرمر

يُجري قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في إسرائيل، بالتزامن مع وصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتهدف الزيارات إلى تنسيق الخطط العسكرية والأمنية في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر القيادة المركزية الأمريكية الجهة العسكرية الرئيسية المسؤولة عن دمج وتفعيل القوات الأمريكية في حال شن هجوم على إيران، ويعد الجيش الإسرائيلي الشريك الاستراتيجي الأبرز في المنطقة، كما ظهر ذلك خلال العمليات العسكرية السابقة مثل حرب “كالاوي”.

 

وتناول المبعوثان الأمريكيان قضية غزة وفتح معبر رفح، في سياق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء “مجلس سلام” في غزة، وخطة “غزة الجديدة” التي تشمل مشاريع إسكان، ومراكز بيانات، ومنتجعات ساحلية، ويأتي ذلك في ظل مطالبات إسرائيلية بعودة المدني المختطف ران غويلي قبل مناقشة فتح المعبر بشكل كامل.

 

وفي خطوة لتعزيز القدرة العسكرية في المنطقة، بدأت الولايات المتحدة بنشر سرب من طائرات لوكاس المسيرة في الشرق الأوسط، التي تم تطويرها هندسيًا كنسخة من الطائرات الإيرانية الانتحارية “شاهد-136″، والتي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا.

 

في الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد الجنرال الأمريكي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، اجتماعًا نادرًا الشهر المقبل مع عشرات القادة العسكريين من مختلف أنحاء نصف الكرة الغربي، في مؤشر على أهمية المنطقة ضمن الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة، المعروفة باسم “مبدأ دونرو”.

 

وتأتي هذه التحركات في سياق إعلان البنتاغون عن استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي تؤكد على مبدأ “السلام من خلال القوة”، وتركيز الجهود الدفاعية على حماية الولايات المتحدة، مع مطالبة الحلفاء بتحمل جزء أكبر من مسؤولية الأمن الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى