“السلطة زائلة وسنقابل ربنا”.. السيسي يبرئ مصر من أي مؤامرات أو تخريب بالمنطقة

كتبت سوزان مرمر

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر لم تتورط منذ عام 2014 وحتى الآن في أي مؤامرة أو تخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل أحد في المنطقة.

وقال السيسي خلال كلمته في احتفال الذكرى الـ74 لعيد الشرطة الذي أقيم اليوم السبت بمجمع المؤتمرات في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة: “يمكن بعض الناس تقول إن السياسة مش كده، لكن ده سبيلنا اللي إحنا واثقين فيه”.

 

وأعرب عن رفض مصر القاطع والحاسم لأي مساعٍ لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات ومليشيات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.

 

وأضاف قائلا: “بمنتهى الصدق والشفافية عارفين في النهاية إن كل واحد موجود على رأس دولته سلطته زائلة، وهيقابل ربنا بكل نقطة دم تسبب فيها، بكل تخريب وقتل وكل مستقبل أمم ضيعها وكل أرض حرقت وبيت خرب.. مكنتش مستعد أعمل كده عشان حاجة، حتى بمكاني ده، أنا هموت وأقابل ربنا أقول له إيه؟”.

 

وأشار إلى أن المشكلات التي شهدتها مصر بين عامي 2008 و2010 كانت إرهاصا لحالة ضعف مؤسسات الدولة في ذلك الوقت، مؤكدا أن إصلاح الدولة ومؤسساتها يتطلب هدوءا ورفقا وحكمة وخطة مدروسة للنهوض والتقدم.

 

وفي سياق متصل أبرز السيسي الجهود المصرية لإرساء السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعد شاهدا حيا على المساعي التي تبذلها مصر بكل قوة لتنفيذ الاتفاق كاملا وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، مثمنا الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد.

 

وجدد السيسي التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهالي غزة، والشروع الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وإعادة إعمار القطاع، داعيا إلى وقف الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أي محاولات لتهجيره.

 

وحذر الرئيس المصري بشدة من تهجير مليوني ونصف مليون فلسطيني من قطاع غزة، معتبرا أن ذلك يعني تصفية القضية الفلسطينية، وسيؤدي إلى نزوح الآلاف نحو أوروبا مع تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها.

 

وأضاف: “مصر بفضل الله تعالى وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية وبجهود مؤسساتها كافة ووعي شعبها الأصيل، ستظل حصنًا منيعا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار”، مشيرا إلى أن مصر أصبحت ملاذا آمنا لملايين اللاجئين من دول أخرى، وستظل حائط صد منيع ضد موجات الهجرة غير الشرعية دون تحويلها إلى ملف للمساومة على حساب الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى