محمد صبحي في المستشفى للمرة الثانية.. تفاصيل الحالة الصحية للفنان

كتبت سوزان مرمر
تعرض الفنان الكبير محمد صبحي لوعكة صحية مفاجئة، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات بشكل عاجل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، والاطمئنان على حالته الصحية، وفق ما كشفه مصدر طبي مطلع.
وأكد المصدر أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة فور وصول الفنان إلى المستشفى، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات والإجراءات الطبية العاجلة، من أجل تقييم وضعه الصحي بدقة، واتخاذ التدخلات المناسبة.
مصدر مقرب يكشف تفاصيل أولية
وأوضح مصدر مقرب من الفنان محمد صبحي في تصريحات صحفية، أن حالته الصحية تخضع للمتابعة الدقيقة من قبل الأطباء، مؤكدًا أن نقله إلى المستشفى جاء كإجراء احترازي عقب شعوره بإجهاد صحي مفاجئ، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي لم يتهاون في التعامل مع الوضع.
أزمة صحية سابقة في نوفمبر الماضي
وتعيد هذه الوعكة إلى الأذهان الأزمة الصحية التي مر بها الفنان محمد صبحي في نوفمبر الماضي، والتي كشف تفاصيلها بنفسه خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” المذاع على قناة النهار.
محمد صبحي
«فيروس في المخ والعلاج عذبني»
وقال محمد صبحي آنذاك: “حصلت لي الوعكة منذ شهر، وتكررت بعد أسبوعين بسبب سترس شديد، وهو أمر يصيب المخ ويتسبب في حالة تشبه البلاك أوت أو الإغماء المؤقت، وبعدها أعود للوعي دون أن أتذكر ما حدث قبلها”.
وأوضح أن الأطباء شخصوا حالته بأنها فيروس في المخ يعيش لمدة 14 يومًا، وفي حال تلقي العلاج الكامل لا يعود مجددًا، لافتًا إلى أن رحلة العلاج كانت شاقة وقاسية، ومكث بسببها ما بين 12 إلى 13 يومًا داخل المستشفى.
عدم الالتزام بالعلاج سبب التكرار
وكشف الفنان الكبير أن تكرار الأزمة الصحية كان بسبب عدم التزامه الكامل بتعليمات الأطباء في المرة الأولى، حيث خرج من المستشفى قبل استكمال العلاج نتيجة ارتباطه بظروف عمل، ما أدى إلى عودة الأعراض مرة أخرى بشكل أقوى.
وأكد: “ليست غيبوبة، أنا أفيق وأتحدث مع من حولي بشكل طبيعي، لكن لا أتذكر ما حدث قبل الإغماء المؤقت”.
الفنان محمد صبحي
محمد صبحي: الموت نعمة من الله
وتحدث محمد صبحي خلال الحوار ذاته عن نظرته للموت، مؤكدًا أنه نعمة إلهية، قائلاً إن الإنسان لا يمكن أن يعيش للأبد، مشيرًا إلى أن الوعكة الصحية الأخيرة جعلته يشعر بحب الجمهور بشكل لم يتخيله من قبل.
وأضاف أن هناك فرقًا كبيرًا بين أن يحب الجمهور الفنان، وأن يجمع بين الحب والاحترام معًا، وهو ما لمسه بوضوح خلال فترة مرضه من خلال الرسائل المتدفقة والدعم الكبير الذي تلقاه.
طفلة أبكته داخل المستشفى
وكشف الفنان عن موقف مؤثر تعرض له أثناء وجوده في المستشفى، حين اقتربت منه طفلة وقالت له: “جدو ونيس؟”، موضحًا أن والديها أخبراه بأنهما يعرضان عليها حلقات مسلسل “ونيس” كلما واجهت الأسرة مشكلة، لأنه يقدم حلولًا تربوية.
وأكد محمد صبحي أن هدفه من الفن ليس النجاح فقط، بل التأثير الإيجابي في المجتمع، مشيرًا إلى أن كل عمل قدمه كان يحمل رسالة إنسانية وأخلاقية.
المرض تجربة تدفع للطموح
وعن الدروس التي تعلمها من المرض، قال محمد صبحي إن المرض تجربة قاسية لكنها تدفع الإنسان للطموح والرغبة في إنجاز ما لم ينجزه بعد، مؤكدًا أن رحلته في الحياة كانت بمثابة بروفة، وما زال يسعى لتقديم المزيد.
محمد صبحي
حريق المسرح والمنزل زاد الضغوط
وكشف الفنان الكبير عن أزمات متلاحقة تعرض لها بالتزامن مع مرضه، حيث اندلع حريق في مسرحه بسبب ماس كهربائي، تسبب في خسائر جسيمة بقاعة التشغيل الرئيسية، قدرت تكلفتها ما بين 9 إلى 10 ملايين جنيه.
ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ نشب حريق آخر في منزله بعد أيام قليلة، وهو ما وصفه بتتابع غريب للأحداث، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القدر كان رحيمًا، وتمكن من إعادة المسرح والمنزل كما كانا.
انتقادات حادة للدراما والسينما
وخلال الحوار، وجه محمد صبحي انتقادات لاذعة لحال الدراما والسينما، منتقدًا انتشار الألفاظ غير اللائقة، وغياب الرقابة الأخلاقية، مؤكدًا أن هناك فنانين كبارًا يجلسون في منازلهم بينما يتصدر المشهد من لا يملكون رسالة.
الضحك رسالة فنية
وشدد محمد صبحي على أن الضحك في حد ذاته رسالة فنية، وأن كل عمل يقدمه يحمل منهجًا فكريًا وأخلاقيًا، وليس مجرد ترفيه، مؤكدًا أن لديه رقابة ذاتية أقوى من أي رقابة أخرى.



