هتحمل وتمارس حياتها الطبيعية.. خبر سار لمرضى أورام الثدي ببروتوكول علاجي جديد ومجاني

كتبت سوزان مرمر

أكدت الدكتورة هبة الظواهري أن البروتوكولات الحديثة ، في علاج الأورام السرطانية أثبتت فاعلية فائقة في التعامل مع أورام الثدي ثلاثية السلبية، مشيرة إلى أن استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة أدى إلى اختفاء الورم تماماً بنسبة تتجاوز 70%.

وأضافت أن المفاجأة العلمية الأحدث التي طُرحت في مؤتمر سان أنطونيو الدولي، تتمثل في الدمج بين العلاج المناعي والإشعاعي الموضعي قبل العملية؛ حيث يعمل الإشعاع على تحفيز رد فعل موضعي للجسم يساعد العلاج المناعي في القضاء على الورم في مكانه، مما قد يرفع نسب الشفاء إلى 80%، ويجعل الجراحة محدودة جداً وفي منطقة آمنة، بل وهناك دراسات قيد الاختبار قد تلغي الحاجة للجراحة تماماً في المستقبل.

 

متوفراً بالمجان تماماً

 

وأوضحت أن هذا النوع من العلاج المناعي المتطور، والذي كان باهظ التكاليف ويصعب الحصول عليه، أصبح الآن متوفراً بالمجان تماماً في المعهد القومي للأورام، ومراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة، ومنظومة التأمين الصحي، وذلك بعد إدراجه كجزء أساسي من المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية.

وصححت الدكتورة هبة الظواهري مفهماً خاطئاً كان يسود قديماً بحرمان مريضة الثدي من الحمل، قائلة: «السيدة المصابة يمكنها ممارسة حياتها بشكل طبيعي والعودة لبيتها وعملها، بل ويمكنها الإنجاب بعد سنتين فقط من انتهاء العلاج والعملية».

وأكد الدكتور عماد حمادة، أستاذ علاج الأورام، أن القطاع الطبي في مصر يشهد طفرة نوعية في التعامل مع أورام الرئة، مشدداً على أن الاستراتيجية الحالية لم تعد تقتصر على العلاج التقليدي، بل تمتد لتشمل المسح الجيني الشامل وتطوير منظومة التشخيص المبكر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى