الاعلى للقبائل والعشائر في حلب: أبناؤنا لا يملكون السلاح الثقيل

كتبت سوزان مرمر
قال مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر في حلب، إن العمليات العسكرية الجارية في شرق وغرب الفرات تهدف إلى «تحرير الأرض والإنسان» من سيطرة حزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن ما يحدث لا يندرج في إطار «فزعة عشائرية»، بل يمثل حراكاً شعبياً واسعاً لأبناء المنطقة.
وأوضح الأسعد، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أبناء منطقة الجزيرة والفرات من العرب والكرد والسريان المسيحيين «يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم ومنازلهم ومدنهم»، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون سوري من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة خارج مناطقهم، بعد أن تعرضوا للتهجير القسري على يد حزب العمال الكردستاني نتيجة الممارسات الأمنية والعمليات الإرهابية والتجنيد الإجباري.
وأضاف أن أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة «لا يملكون السلاح الثقيل»، مؤكداً أن هذا السلاح «يتركز بيد ميليشيات حزب العمال الكردستاني».
وفي رده على سؤال حول تركيزه على حزب العمال الكردستاني دون الإشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال الأسعد إن «قسد والـPKK وجهان لعملة واحدة»، واصفاً التنظيم بأنه «كالأفعى التي تغيّر جلدها»، مؤكدا أن قيادات قسد جاءت من جبال قنديل، وهي ذاتها التي تسيطر على المنطقة «بالسيف والنار».
وأشار إلى أن دخول حزب العمال الكردستاني إلى سوريا جاء منتصف عام 2011 «بدعم من النظام السوري وبالتعاون مع إيران وروسيا»، بهدف قمع الحراك الشعبي وإجهاض الثورة السورية في منطقة الجزيرة والفرات، معتبراً أن هذه السياسات أساءت إلى جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء.


