شيخ الأزهر: موقف الرئيس السيسي في حماية القضية الفلسطينية حاسم

كتبت سوزان مرمر
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية على مدى العامين الماضيين كان حيوياً ومحورياً، مشدداً على أن أي إنصاف لا يمكن أن يغفل هذا الموقف أو يقلل من أهميته في حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه.
وأوضح شيخ الأزهر في حوار مع جريدة “صوت الأزهر”، الصادرة عن مشيخة الأزهر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعه المؤسسات الوطنية، تعاملوا مع التحديات التي واجهت القضية الفلسطينية بشرف ومبادئ ثابتة، مؤكداً أن المخطط الذي كان يستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء على أراضيهم فشل بفضل الموقف المصري الصلب.
وأشار الدكتور الطيب إلى حجم الضغوط والإغراءات التي واجهها الرئيس السيسي للقبول بهذا المخطط، وقال إن اختياره الطريق الذي يليق بتاريخ مصر وأمتها كان له أثر بالغ ليس فقط في وعي المصريين، بل في ضمير الشعوب العربية والإسلامية وكل المؤمنين بحق الإنسان في العيش بسلام وأمان، معتبرين الموقف المصري دعماً حقيقياً لحقوق الفلسطينيين.
ولفت شيخ الأزهر إلى أن الموقف المصري الشجاع حال دون الوصول إلى تصفية نهائية للقضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن صمود الدولة والرئيس كان له الدور الأكبر في حماية الأرض والشعب، وقد عبّر الفلسطينيون أنفسهم عن امتنانهم العميق لهذا الموقف التاريخي.
وشدد فضيلة الإمام الأكبر على أن الموقف المصري يعكس التزام مصر الثابت بقضايا العرب والمسلمين، ويؤكد حرص القيادة الوطنية على الدفاع عن الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني دون التفريط في المبادئ أو التنازل عن التاريخ المشرف لمصر.



