سلسلة أسماء الله الحسنى .. معنى اسم الله الرشيد

كتبت سوزان مرمر

ننشر سلسلة اسماء الله الحسنى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعون اسم مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة

يرشد الله عباده ويهديهم إلى طرق الخير، ولا يدبر الله أمرا لعبد إلا لخير ويهدي الله من يشاء ويضل من يشاء، ولكن منذ أن خلق الإنسان يقسم له كل رزقه وأمور حياته وجعل الله كل أموره خير،

وهذا ما نتناول شرحه مع اسم الله “الرشيد”، من كتاب شرح أسماء الله الحسنى لسعيد بن وهف القحطاني

. معنى الرشيد: الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم ويرشدهم إلى الصواب.

والرشد: الإصلاح والاستقامة وعكسه الضلالة. الرشيد كما يذكر الرازي، على وجهين أولهما: أن الراشد الذي له الرشد ويرجع حاصله إلى أنه حكيم ليس في أفعاله هبث ولا باطل، وثانيهما: إرشاد الله يرجع إلى هدايته، والله سبحانه الرشيد المتصف بكمال الكمال عظيم الحكمة بالغ الرشاد، وهو الذي يرشد الخلق ويهديهم إلى ما فيه صلاحهم ورشادهم في الدنيا وفي الآخرة، لا يوجد سهو في تدبيره ولا تقديره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى