الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني يمنح جائزة الكفاءة العلمية والمسؤولية الاجتماعية للدكتورة هدى يسى

الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني يمنح جائزة الكفاءة العلمية والمسؤولية الاجتماعية للدكتورة هدى يسى
✍️ بقلم: طه المكاوي
في تقدير رفيع لإسهاماتها العلمية والمجتمعية، منح الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، جائزة الكفاءة العلمية والمسؤولية الاجتماعية إلى الدكتورة هدى يسى، رئيس اتحاد المستثمرات العرب وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، وذلك لدورها البارز في دعم قضايا التنمية المستدامة وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية داخل القطاع الخاص العربي.
وجاء هذا التكريم على هامش انعقاد مؤتمر “المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص ودورها في التنمية المستدامة”، الذي تستضيفه غرفة قطر بمدينة الدوحة خلال يومي 14 و15 يناير 2026، بمشاركة واسعة من القيادات الاقتصادية وصنّاع القرار والخبراء المتخصصين في مجالات الاستدامة.
ويُعقد المؤتمر بتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية، والشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، ومكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) – البحرين، إلى جانب مؤسسة Hope MCF، في إطار تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم أهداف التنمية المستدامة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أن المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص لم تعد خيارًا، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشددًا على أهمية دمج البعد المجتمعي في استراتيجيات الشركات والمؤسسات الاقتصادية.
وتشارك الدكتورة هدى يسى بفاعلية في أولى جلسات العمل بالمؤتمر، والتي تُعقد تحت عنوان:
“آليات دمج مبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية في الشركات العائلية العربية، ودور الشركات العائلية في دعم مسارات التنمية المستدامة”، حيث تستعرض رؤية عملية وخبرات متراكمة حول تعزيز دور الشركات العائلية العربية باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الإقليمي.
ويعكس هذا التكريم المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها قضايا المسؤولية المجتمعية والاستدامة في أجندة العمل الاقتصادي العربي، لاسيما مع التحولات العالمية التي أعادت تعريف دور القطاع الخاص من كونه محركًا للربح فقط، إلى شريك رئيسي في تحقيق التنمية الشاملة وبناء مجتمعات أكثر توازنًا واستدامة. كما يسلّط منح الجائزة للدكتورة هدى يسى الضوء على أهمية القيادات النسائية العربية في صياغة نماذج اقتصادية جديدة أكثر التزامًا بالبعد الاجتماعي، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي لم يعد يُقاس بالأرقام وحدها، بل بقدرته على إحداث أثر إيجابي طويل المدى في المجتمع والاقتصاد معًا.



