رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ينشر اللقاء والحوار المفتوح بين مهندسي الإسكندرية والمهندس طارق النبرواي بنقابة المهندسين بالإسكندرية.

تم النشر من / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
اللقاء والحوار المفتوح بين مهندسي الإسكندرية والمهندس طارق النبرواي بنقابة المهندسين بالإسكندرية.
أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، أن علاقته بنقابة مهندسي الإسكندرية ممتدة منذ سنوات طويلة، شهدت تعاونًا في فترات صعبة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد قدرًا من الاستقرار والقوة النقابية.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح مع مهندسي الإسكندرية بمقر النقابة الفرعية، بحضور قيادات النقابة والمستشارين القانونيين، حيث استعرض النبراوي حصاد الدورة النقابية الحالية، مؤكدًا أنها كانت دورة قوية رغم المعوقات، وأن النقابة تسلّم الأمانة وهي أكثر تماسكًا، مع الاعتراف بوجود تحديات ما زالت قائمة.
وأوضح أن الحراك النقابي الحالي يتميز بزيادة التواصل بين المهندسين وتعدد الآراء، معتبرًا أن الجدل ظاهرة صحية تعكس وعي المهندسين وحرصهم على نقابتهم.
وشدد النبراوي على أن لقاءاته مع النقابات الفرعية لا تهدف لأي أغراض انتخابية، بعد حسم موقفه بعدم الترشح، مؤكدًا استمراره في دعم العمل النقابي والمشاركة بخبراته للمساهمة في بلورة رؤى تضمن استمرار نقابة قوية وناجحة.
ومن جانبه أكد الاستاذ الدكتور محمد هشام سعودي رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية و وكيل نقابة المهندسين المصرية أن النقابة بالإسكندرية هي بيت لكافة المهندسين و مرحب بهم في كافة الأوقات كما أن إستضافة مثل تلك اللقاءات والحوارات المفتوحة للرد على كافة استفسارات المهندسين.
وتناول اللقاء ملف شركة «يوتن»، موضحًا أن نقابة المهندسين تمتلك 30% من الشركة منذ تأسيسها، وأن الخلاف ينحصر في نقطتين رئيسيتين:
الأولى امتناع الشركة عن توزيع الأرباح على النقابة منذ إنشائها، والثانية سعي الشركة للاستحواذ الكامل على حصة النقابة للتخلص من خضوعها للرقابة المالية. وأكد أن موقف النقابة القانوني قوي، وأنها اتخذت إجراءات قانونية لإلغاء الاكتتاب غير المعلن، مشيرًا إلى أن قيمة حصة النقابة ارتفعت لتصل إلى نحو 4 مليارات جنيه، و أكد على أن أعضاء مجلس شركة يوتن لا يتقاضوا أي بدلات على الإطلاق.
كما استعرض النبراوي جهود النقابة في ملف الاستثمارات، مؤكدًا الاستعانة بمكاتب مالية متخصصة لتحقيق أفضل عائد، وتحقيق طفرة ملحوظة في إيرادات الدمغة الهندسية، إلى جانب التصدي لمحاولات تهميش النقابة أو التدخل في صلاحياتها القانونية.
وفيما يخص بدل التفرغ، أكد النقيب استمرار العمل والضغط لاعتماده كنسبة من المرتب. أما ملف التعليم الهندسي، فأوضح أنه يحظى بأولوية قصوى، حيث تم اتخاذ إجراءات حاسمة للارتقاء به، أبرزها اشتراط اعتماد المعاهد الهندسية، ومنع قيد خريجي الجهات غير المؤهلة، وتنظيم أول مؤتمر للتعليم الهندسي داخل النقابة بحضور المسؤولين المعنيين.
وفي ختام اللقاء، أعلن النبراوي إقرار زيادة في معاشات المهندسين وفقًا للميزانية المتاحة وقرارات الجمعية العمومية، دعمًا للمهندسين في ظل الظروف الاقتصادية، مؤكدًا أن الحفاظ على موارد النقابة وحماية حقوق أعضائها سيظل أولوية أساسية.
و في نهاية اللقاء قام الاستاذ الدكتور محمد هشام سعودي بتكريم المهندس طارق النبراوي بمناسبة توليه رئيس اتحاد مهندسي العرب.








