ننشر قرار وزير الخارجية غدعون ساعر بشأن قطع التواصل مع وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية

كتبت سوزان مرمر
ننشر قرار وزير الخارجية غدعون ساعر بشأن قطع التواصل مع وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية:
عقب دراسة ونقاش أُجريا في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات الدولية،
قرّر وزير الخارجية غدعون ساعر أن تقطع إسرائيل جميع أشكال التواصل، بشكل فوري، مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التالية. كما وجّه وزير الخارجية الوزارة بفحص استمرار التعاون بين إسرائيل ومنظمات إضافية دون تأخير، وبالتشاور مع الوزارات الحكومية ذات الصلة عند الحاجة. وستُتخذ قرارات إضافية بعد فحص جذري ونقاش آخر.
من بين قائمة المنظمات التي ورد ذكرها في إعلان الولايات المتحدة، كانت إسرائيل قد قطعت بالفعل علاقاتها مع:
📍مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة.
أدرج المكتب، بشكل مخزٍ، جيش الدفاع في “قائمة سوداء” نشرها عام 2024. إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة المدرَجة في القائمة، إلى جانب تنظيمَي داعش وبوكو حرام. وكانت إسرائيل قد قطعت اتصالاتها مع هذا المكتب في يونيو/حزيران 2024.
📍هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women).
تجاهلت المنظمة عمداً جميع حالات العنف الجنسي التي ارتُكبت ضد نساء إسرائيليات في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. أنهت المديرة السابقة للفرع المحلي للهيئة مهامها هنا بناءً على طلب إسرائيل. وألغت إسرائيل اتفاقية التعاون مع المنظمة، وأبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بأنها ستوقف كل تعاون معها ابتداءً من يوليو/تموز 2024.
📍مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD).
نشر المؤتمر عشرات التقارير غاية المعاداة لإسرائيل. وإسرائيل منفصلة عن هذه المنظمة منذ سنوات.
📍اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا – ESCWA).
تنشر اللجنة سنوياً تقارير غاية المعاداة لإسرائيل تُستخدم أساساً لقرارات أخرى معادية لإسرائيل. وإسرائيل منفصلة عن هذه اللجنة منذ سنوات.
بالإضافة إلى المنظمات المذكورة أعلاه، تقرر قطع العلاقات مع المنظمات التالية:
📍تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.
المنظمة، التي أُسست بمبادرة من تركيا وإسبانيا، تدّعي تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، لكنها لم تدعُ إسرائيل للمشاركة في أنشطتها، وعلى مدى سنوات شكّلت منصة لهجمات على إسرائيل.
📍وكالة الطاقة الأممية UN Energy.
منظمة مُبذرة تعكس البيروقراطية المفرطة وغير الفعّالة للأمم المتحدة.
المنتدى العالمي للهجرة والتنمية.
يضرّ المنتدى بقدرة الدول ذات السيادة على إنفاذ قوانين الهجرة الخاصة بها.
كما ذُكر، ستقوم وزارة الخارجية بفحص جذري لمنظمات إضافية، وستُتخذ قرارات أخرى لاحقاً.



