وسائل الإعلام العالمية عن لقاء مصر والسنغال: صدام تاريخي بين صلاح وماني

كتبت سوزان مرمر
ركزت وسائل الإعلام العالمية على الحديث عن المواجهة النارية المرتقبة بين المنتخب الوطنى ونظيره السنغالي المقرر لها مساء غد الأربعاء فى قبل نهائى بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.
وقالت شبكة بى بى سى البريطانية فى تقريرها، إن اللقاء يمثل فرصة للثأر بالنسبة لمحمد صلاح، وأشارت لخسارة مصر نهائى كأس أمم إفريقيا 2021 أمام السنغال بركلات الترجيح، ثم الإقصاء المؤلم مجددا أمام أسود التيرانجا فى تصفيات كأس العالم 2022، حيث أهدر صلاح ركلة ترجيح، بينما سجل ساديو ماني الركلة الحاسمة في المناسبتين.
وأضافت الـ بى بى سى أن صلاح الذى سجل 4 أهداف فى البطولة حتى الآن، يبدو أكثر تصميما من أى وقت مضى على قيادة الفراعنة نحو المجد القاري وتحقيق حلم اللقب الغائب منذ عام 2010.
ليفربول إيكو: استمرارا لسلسلة الصدامات التاريخية
أما صحيفة آس الإسبانية، فوصفت المواجهة المنتظرة بأنها صدام بين اثنين من أعظم نجوم القارة السمراء، مشيرة إلى أن محمد صلاح وساديو ماني رغم بلوغهما الـ33 عاما، لا يزالان في قلب المشهد الإفريقى والعالمي، وأن أى مواجهة تجمعهما تتحول تلقائيا إلى حدث كروى عالمي، وأكدت الصحيفة فى تقريرها، على أن قبل نهائى أمم إفريقيا 2025، سيكون مسرحا لفصل جديد من واحدة من أعنف المنافسات الحديثة فى كرة القدم الإفريقية، حيث يتقاطع التاريخ والطموح والثأر فى مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
وركزت شبكة ليفربول إيكو فى تقريرها على الصراع الخاص بين محمد صلاح قائد الفراعنة ونجم ليفربول، وساديو ماني قائد أسود التيرانجا نجم النصر السعودى، معتبرة المواجهة استمرارا لسلسلة من الصدامات التاريخية بين مو صلاح وماني، اللذين شكلا أحد أنجح الثنائيات فى تاريخ ليفربول.
كما طرحت صحيفة فوت أفريكا تساؤلا مثيرا: هل تنجح مصر أخيرا فى الثأر من السنغال؟، مؤكدة أن قبل النهائى يتجاوز كونه مباراة عادية، بل يمثل معركة كروية لإعادة كتابة التاريخ ومحو ذكريات المؤلمة.



