سلسلة أسماء الله الحسنى .. معنى اسم الله الباقى

كتبت سوزان مرمر

ننشر معنى اسم الله الباقى

قال تعالى: “ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام” (سورة الرحمن الآية27) “الباقي” اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه أنه -تعالى وتقدس- لا يموت، هو الحي الذي لا يموت أبداً، الواجب الوجود بذاته، الدائم الوجود، الموصوف بالبقاء الأزلي .

وقال عز وجل: حكاية عن سحرة فرعون بعد إيمانهم: “إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى” (سورة طه الآية73) . قال الإمام الشعراوي، رحمه الله، عن هذه الآية: “ثم يقولون – يعني: السحرة لفرعون-: “والله خير وأبقى”، فأنت يا فرعون ستزول، بل دنياك كلها ستزول . بمن جاء بعدك من الطغاة، ولن يبقى إلا الله، وهو سبحانه يمتع خلقه بالأسباب في الدنيا، أما في الآخرة فلن يعيشوا بالأسباب، إنما بالمسبب عز وجل دون الأسباب” .

يقول الدكتور أحمد عبده عوض في موسوعة “أسماء الله الحسنى”: هذا الاسم يختص بعدة خواص: الأولى، أن الباقي هو الموجود الواجب وجوده بذاته . الثانية: أن الباقي هو الموجود الدائم الذي لا يقبل الفناء . الثالثة: أن الباقي هو الواجب الوجود بذاته: أي غير قابل للعدم بوجه من الوجوه، فكل ما كان كذلك ذاتي الوجود في الأزل، والأبد، فدوامه في الأزل هو القدم، ودوامه في الأبد هو البقاء .

وحظ العبد من ذكر اسم الباقي أنه إذا أكثر من ذكره كاشفه الله تعالى بالحقائق الباقية، وأشهده الآثار الفانية، فيفر إلى الباقي بالأشواق، ويتجمل بمعاني الصفات والأخلاق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى