تصاعد نشاط منظمات مرتبطة بجماعة «الإخوان» داخل الجامعات البريطانية

كتبت سوزان مرمر

كشفت تقارير بحثية وبرلمانية، عن تصاعد نشاط منظمات مرتبطة بجماعة «الإخوان» داخل الجامعات البريطانية، وسط جدل واسع حول فاعلية الرقابة على هذه الأنشطة.

 

وفي ورقة قدمتها مؤسسة «هنري جاكسون» لمجلس العموم البريطاني عام 2025، أشارت المؤسسة إلى تزايد القلق من محاولات الحركات الإسلامية مثل جماعة «الإخوان»، التأثير على المؤسسات العامة من الداخل

وفي تصريحات لصحيفة «التايمز» البريطانية، نوَّه آلان ميندوزا، المدير التنفيذي لمؤسسة «هنري جاكسون»، بأن ما يثير القلق ليس التطرف العلني، بل الانتشار الخفي للأفكار الجماعة داخل الجامعات”، مشيرًا إلى أن النشاط يشمل نشطاء مرتبطين بالإخوان يؤثرون في الجمعيات الطلابية، ويستضيفون متحدثين على صلة بشبكات تحمل أيديولوجيتهم

طلاب في قلب النشاط

وتؤكد دراسة الباحث «لورينزو فيدينو» حول جماعة الإخوان في بريطانيا عام 2015، أن أذرع الجماعة في المملكة تعتمد بشكل كبير على الشباب، حيث يُشكِّل طلاب الجامعات نسبة كبيرة من هؤلاء النشطاء.

الذراع الكبرى داخل الجامعات

من الناحية التنظيمية، ينشط في بريطانيا اتحاد الجمعيات الإسلامية الطلابية منذ عقود، ويُعتبر أبرز الذراع المؤثرة للإخوان داخل الجامعات، حيث ينظم فعاليات عدة تهدف، وفق تقارير، إلى تعزيز نفوذ الجماعة داخل الجاليات المسلمة وتجنيد أعضاء جدد.

 

وفي تقرير نشرته مؤسسة «هنري جاكسون» عام 2022، ورد أن الاتحاد ينظم محاضرات في جامعات بريطانية تدعو إلى إلغاء برنامج سياسة الوقاية، ما يقوض التزام المملكة المتحدة بحرية الدين والتعددية الثقافية.

 

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد نظم جولات في سبع جامعات بالتعاون مع منظمات سبق اتهامها بمحاولة تقويض استراتيجية بريطانيا لمكافحة التطرف، من بينها: (كيج – ميند – بريفنت واتش)، كما شارك في إحدى الفعاليات المعتقل السابق في جوانتانامو، معزام بيج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى