العميد يستعين بـ«فاصلة المونديال» و«نهائى 2021» لمواجهة السنغال

كتبت سوزان مرمر

طلب حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، من محلل الأداء فى جهازه الفنى تجهيز تسجيل كامل للمباريات الثلاث التى خاضها منتخب مصر ضد السنغال، سواء نهائى بطولة أمم إفريقيا ٢٠٢١، أو مباراتىّ التصفيات المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٢، لمشاهدتها كاملة بحضور اللاعبين، خلال الساعات القليلة المقبلة، التى تشهد الاستعداد لمواجهة السنغال فى نصف نهائى بطولة أمم إفريقيا ٢٠٢٥.

ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره السنغالى فى نصف نهائى بطولة أمم إفريقيا ٢٠٢٥، فى السابعة من مساء غدٍ الأربعاء، على ملعب طنجة الكبير، وهى المباراة الأولى لـ«الفراعنة» على هذا الملعب، عكس منتخب السنغال الذى اعتاد عليه من بداية انطلاق البطولة.

 

ويأتى قرار حسام حسن بمشاهدة المباريات الثلاث لتذكير اللاعبين، خاصة محمد الشناوى ومحمد صلاح ومحمود حسن «تريزيجيه»، وغيرهم من اللاعبين الذين شاركوا فى هذه المواجهات أمام السنغال، بمدى المرارة التى عاصرها اللاعبون والجماهير المصرية بسبب تلك المباريات.

 

وخسر منتخب مصر لقب بطولة أمم إفريقيا ٢٠٢١ بركلات الترجيح لصالح السنغال، فى يناير ٢٠٢٢، قبل أن يتكرر الأمر من جديد بعدها بشهرين، بالخسارة من «أسود التيرانجا» بنفس الطريقة، فى الدور الفاصل بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم ٢٠٢٢، بعد فوز مصر فى القاهرة بهدف نظيف، وفوز السنغال فى داكار بنفس النتيجة.

 

ووجد حسام حسن أن العامل النفسى والمعنوى هو السلاح الأهم لفك «العقدة السنغالية»، خاصة فى ظل الفارق الفنى بين المنتخبين على المستويين الفردى والجماعى، والفارق الكبير فى القيمة التسويقية لكل منتخب، والتى تبلغ ١٣٦ مليون يورو لمصر مقابل ما يزيد على ٤٠٠ مليون يورو للاعبى السنغال.

 

وأكد المدير الفنى لمنتخب مصر، فى حديثه مع اللاعبين، خلال الساعات الماضية، الحاجة للقتال أكثر من اللعب فى مواجهة السنغال، كما حدث تمامًا فى مباراة كوت ديفوار بربع النهائى، مشددًا على أن القتال والدفاع عن شرف قميص «الفراعنة» هو الضمانة الوحيدة للمرور إلى المباراة النهائية، مهما كانت صعوبة وقوة المنافس.

 

وحذر حسام حسن من فقدان التركيز وارتكاب الهفوات على مدار أحداث المباراة المرتقبة، خاصة أن لاعبى المنتخب السنغالى يجيدون استغلال الأخطاء والتسجيل من أنصاف الفرص، فضلًا عن طريقة اللعب الجماعى، والمهارات الفردية التى يتميز بها كل لاعب فى تشكيلة المنافس، سواء ساديو مانى أو إسماعيلا سار أو نيوكلاس جاكسون، وغيرهم من اللاعبين، إضافة إلى الحارس المميز إدوارد ميندى.

 

وفضل الجهاز الفنى لمنتخب مصر خوض مرانه الأخير فى مدينة أغادير، قبل السفر إلى طنجة مساءً، على أن يخوض مرانًا وحيدًا فى طنجة استعدادًا لمباراة الغد، التى يحتاج خلالها «الفراعنة» لتحقيق الفوز من أجل مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية، التى تُقام الأحد المقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى