«الخارجية» تعلن عن مسابقة تعيين «ملحقين دبلوماسيين».. اعرف الشروط والتفاصيل

كتبت سوزان مرمر
أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج عن عقد امتحان مسابقة للتعين في وظيفة ملحق دبلوماسي خلال الفترة من الأربعاء 11 فبراير 2026 حتى الاثنين 16 فبراير 2026 باستثناء يوم الجمعة 13 فبراير 2026.
مواد الامتحان في وزارة الخارجية
وأعلنت الامتحان يشمل المواد التالية:
1- اللغة العربية والثقافة العامة واللغات الأجنبية.
2- القانون الدولي العام والمنظمات الدولية.
3- العلاقات الاقتصادية الدولية والتجمعات الاقتصادية.
4- العلاقات السياسية الدولية والاقليمية.
5- مصر السياسي والسياسة الخارجية.
والاطلاع على شروط المسابقة اعتباراً من 10 يناير 2026 وتقديم الطلبات اعتباراً من 18 يناير وحتى 1 فبراير 2026 وذلك على الموقع التالي: careerdiplo.mfa.gov.eg
امتحان وزارة الخارجية
مساعد وزير الخارجية ومدير المعهد الدبلوماسي يكشف شروط الالتحاق بالخارجية
وقال الدكتور ياسر علوي مساعد وزير الخارجية ومدير المعهد الدبلوماسي، أن آلية اختيار الملحقين الدبلوماسيين بالغة الصرامة، حيث تبدأ بامتحانات تحريرية يعتبر المحطة الأساسية ويتقدم له الآلاف ويصحح بطريقة الأرقام السرية مثل امتحانات الثانوية العامة، وفي النهاية ليس هناك طريق للالتحاق بالخارجية إلا الكفاءة وبعد هذا الامتحان هناك الامتحان الشفوي والذي يرأسه وزير الخارجية شخصيًا ويضم أقدم السفراء والدرجة التي يحصل عليها المتقدم هي متوسط درجات هذه اللجنة وليس رأي شخص واحد فقط والألية موضوعية بأكبر قدر ممكن، وأوضح علوي، لـ«الوطن»، أن الفرصة متاحة أمام الجميع تحت عنوان اسمه الكفاءة لا أكثر ولا أقل.
نصائح للراغبين في الالتحاق بالخارجية
وقدم نصيحة للطلاب والخريجين للتأهيل للالتحاق بالعمل في الخارجية، قائلًا إنه بناء على قراءة رقمية لنتائج امتحانات السنوات الأخيرة هي امتحان اللغات الأجنبية، واللغات هي النقطة التي لا تستطيع أن تستعد لها في أشهر، حيث ينزل الإعلان ويكون الاختبارات بعده بـ3 شهور وهذه الشهور قد تكون كافية لدراسة بعض المواد ولكنها غير كافية لاجادة لغة، وبالتالي بدأنا فكرة الذهاب للطلاب في الجامعات لنصحهم بأن يبدأوا في دراسة لغتين وإجادة تامة للغة الأولى سواء إنجليزية أو فرنسية ونحتاج إجادة ليست تامة للغة الثانية وهي اللغات لها 10 خيارات «الإنجليزي والفرنسي والإيطالي والإسباني والألماني والصيني والروسي والتركي والفارسي والعبري» وهي تتطلب إتقانا، لكن أقل من اللغة الأولى والتي نطلب فيها إتقانا ونطلب إجادة في اللغة الثانية.
كما نصح بالمتابعة الدقيقة للشأن اليومي ولم يعد هناك مشكلة نقص معلومات ونعيش حاليًا عصر وفرة المعلومات، وأؤكد ضرورة المتابعة اليومية والمصادر المفتوحة لا يوجد أكثر منها كما نصح بقراءة هذه المصادر قراءة جادة وقراءة الصحف والدوريات العلمية.
السفير ياسر علوي
ضرورة متابعة الشأن العام
وأضاف علوي أن المتقدم اليوم يستطيع متابعة قنوات تليفزيونية متميزة وتستطيع متابعة انتاج مراكز الأبحاث حتى إذا أراد تحسين اللغة هناك صحف مصرية بلغات أجنبية، وفي النهاية الكل متاح لك وفي النهاية لا بد أن تراقب المعرفة وابدأ مبكرًا ولا تنتظر الإعلان ولا تنتظر التخرج لأن هناك من المواد ما لا يمكنك الاستعداد له في فترة الإعلان مثل اللغات والمهم أنه كلما زادت فترة التراكم كلما تعمقت.
وتابع: «نحن في الامتحان لا نقيس ماذا تعرف ولكن نقيس كيف تفكر واليوم تستطيع الحصول على المعلومات من هاتفك والسؤال هو ماذا تفعل بهذه المعلومات لذلك نقيس طريقة التفكير ونعلم الدبلوماسيين الجدد أن القضية ليست في النتيجة التي وصلت لها ولكن في طريقة الوصول نفسها وما هي قدراتك للدفاع عنها لأنك طوال الوقت نشاطك سيكون التفاوض والتفاوض قائم على سلامة استنتاجاتك».
وتابع: «هناك 100 شخص يدخلون الامتحان ولا ينجحون، وهناك 1 منهم فقط هو الذي ينجح فلماذا لا تكون أنت هذا الشخص وسنويًا ينضم للخارجية 50 دبلوماسي مثلًا ويجب أن تسأل نفسك لماذا لا أكون مثلهم وهم لا يزيدون عنك في شيء وهم مواطنون مثلهم مثلك واجتهدوا بشكل أكبر وما يقف دونك ودخول وزارة الخارجية هو وقتك واجتهادك والوقت الذي تنوي إنفاقه في بناء نفسك وهو أمر يرجع لك اذا اردت فالأمر يرجع لوقتك وجهدك».
هناك فرق بين الامتحان والمسابقة
واختتم مساعد وزير الخارجية «أننا لا نقيم امتحان لدخول وزارة الخارجية ولكن نقيم مسابقة وهذا شيء أنبه له وألفت له الانتباه باستمرار ومسألة المسابقة غير الامتحان لأن المسابقة تشمل ترتيب المتقدمين ونرى الدرجات الفارغة لدينا ومثلا نحتاج 35 شخصا، فنعين أول 35 بالرغم أن المتسابق رقم 36 قد نجح في الامتحان، ولكنه لم يكن ضمن أعلى 35 شخصا، وبالتالي أنت تدخل مسابقة وليس امتحانا، والقضية ليست نجاحا ورسوبا، ولكنها نجاح بتفوق يضعك في المقدمة ويضعك في البداية لتكون جزءا من المختارين لأننا نحصل على أعلى الدرجات، وقد يكون الفارق بين آخر شخص تم اختياره ومن بعده هي درجة واحدة، لذلك يجب أن تفكر في الأمر باعتباره مسابقة وليس امتحانا ولأنها مسابقة فإنها مفتوحة للجميع من أي تخصص، وسبق أن كان الأوائل على دفعة الخارجية من المهندسين وقبلها كانوا من أطباء الأسنان ولدينا دبلوماسيون خريجو كليات الطب البشري ومنهم من وصل لمنصب وزير خارجية وهو الدكتور مراد غالب، والبعض خريجو رياضيات وفيزياء مثل الوزير نبيل فهمي وبعضهم خريجو كليات التجارة والحقوق، والدكتور بدر عبدالعاطي هو أول وزير من خريجي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ولذلك فالمسألة متنوعة جدًا».



