على يد أمين والخياط .. بدر تخلع عباءة “الهامش” وتدخل سباق المدن الذكية

لم تعد مدينة بدر مجرد نقطة على خريطة المدن الجديدة، او مدينة على الهامش ..  بل تحولت خلال الشهور الماضية إلى ورشة عمل مفتوحة تعكس رؤية الدولة في بناء مجتمعات عمرانية متكاملة، قادرة على جذب السكان والاستثمار معًا، في إطار خطة شاملة لإعادة توزيع الكثافة السكانية خارج القاهرة الكبرى.

مشروعات بنية تحتية تعيد رسم ملامح المدينة

ومنذ تولي المهندس السيد أمين  رئيس جهاز مدينة بدر ، ونائبه المهندس حسن الخياط ، للمسئولية منذ عدة أشهر ..  شهدت مدينة بدر طفرة واضحة في تطوير شبكات الطرق والمرافق، حيث تم رفع كفاءة المحاور الرئيسية وربط المدينة بالطرق الإقليمية مثل طريق القاهرة–السويس، ما ساهم في تقليص زمن الوصول وزيادة معدلات الإقبال السكني. كما شملت أعمال التطوير تحديث شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، بما يتماشى مع التوسع العمراني المتسارع.

اعمال التطوير التى يقودها المهندس حسن الخياط نائب رئيس الجهاز للتنمية والطرق باشراف المهندس السيد أمين ، نقلت مدينة بدر الى مصاف المدن العصرية ، لاسيما رفع كفاءة ورصف الطرق الرئيسية والداخلية ، وتوسعة الرقعة الخضراء في المدينة ، فضلا عن رفع منسوب بلاعات الصرف الصحي ، واحلال شبكات جديدة للمياة والتلفونات .

ان مدينة بدر تعيش هذه الايام نهضة تنموية شاملة في كل المجالات ، بفضل جهود المسئولين ، وظهر ذلك خلال زيارة وزير الاسكان المهندس شريف الشربيني الاسبوع الماضى للمدينة ، حيث اشاد بما يتم من اعمال تطوير وتنمية في المدينة ، وموجها الشكر لكل مسئولي الجهاز ، ومطالبا بمزيد من العمل لجعل بدر مدينة ذكية ومن مدن الجيل الخامس .

إسكان متنوع.. والهدف حياة متوازنة

كما ركزت خطة التطوير على تنوع أنماط الإسكان داخل المدينة، ما بين مشروعات الإسكان الاجتماعي، ومتوسط الدخل، والمناطق السكنية المتميزة. هذا التنوع خلق نسيجًا اجتماعيًا متوازنًا، وساهم في تحويل بدر من مدينة نوم إلى مجتمع حيوي ينبض بالحياة على مدار اليوم.\

الخدمات التعليمية والطبية في قلب المشهد

التطوير لم يقتصر على الحجر فقط، بل امتد إلى الإنسان، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والجامعات الخاصة والدولية، إلى جانب دعم القطاع الطبي بمستشفيات ومراكز صحية حديثة، ما عزز من قدرة المدينة على جذب الأسر والشباب في آن واحد.

مناطق صناعية توفر فرص العمل

تلعب المنطقة الصناعية بمدينة بدر دورًا محوريًا في خطط التنمية، حيث تستوعب عددًا كبيرًا من المصانع في مجالات متنوعة، ما وفر آلاف فرص العمل وساهم في تقليل معدلات الهجرة اليومية إلى القاهرة، وربط السكن بالعمل داخل نطاق جغرافي واحد.

مساحات خضراء ورؤية مستقبلية

ضمن ملامح التطوير الحديثة، تم الاهتمام بزيادة المساحات الخضراء والمناطق المفتوحة، في محاولة لخلق بيئة صحية ومستدامة، تتماشى مع مفاهيم المدن الذكية وجودة الحياة، وتضع مدينة بدر على خريطة المدن الواعدة في شرق القاهرة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى