رئيس شعبة الدواجن .. لابد من خل أزمة زيادة سعر الكتاكيت

كتبت سوزان مرمر
قال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، تصريح إن الارتفاع الحاد في أسعار الكتاكيت يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه استقرار صناعة الدواجن في مصر خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه رغم استقرار أسعار الأعلاف منذ نحو 8 أشهر، لا تزال أزمة سعر الكتكوت هي العقبة الأبرز التي تتطلب تدخلاً عاجلًا لضبط تكلفة الإنتاج النهائية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في الطلب تصل إلى 30%.
وأوضح رئيس شعبة الدواجن أن السوق يعاني أزمة حقيقية، بعد أن قفز سعر الكتكوت إلى ما بين 30 و35 جنيهًا، وهو ارتفاع وصفه بغير المبرر، لما يسببه من زيادة مباشرة في أسعار المنتج النهائي، مؤكدًا أن السعر العادل للكتكوت يجب أن يتراوح بين 18 و20 جنيهًا فقط.
وأضاف أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع أسعار الدواجن إلى نحو 90 جنيهًا للكيلو خلال موسم رمضان، في ظل زيادة الإقبال، مشددًا على أهمية وضع آلية واضحة لضبط منظومة صناعة الدواجن وضمان استقرارها، من خلال اعتماد سعر عادل للكتكوت لا يتجاوز 18–20 جنيهًا، باعتبار أن تحقيق هذا التوازن السعري سينعكس إيجابيًا على استقرار السوق ككل.
وأشار الدكتور عبدالعزيز السيد إلى أن المنتجين تكبدوا خسائر كبيرة خلال الفترات الماضية، حيث لم تصل الأسعار إلى مستوى التكلفة الفعلية للإنتاج، متوقعًا استمرار ارتفاع الأسعار مع زيادة الطلب خلال أعياد الميلاد بنسبة تصل إلى 10%، فضلًا عن ارتفاع تكاليف الإنتاج في فصل الشتاء نتيجة زيادة نفقات التدفئة والطاقة.
وأوضح أن سعر كيلو الدواجن في المزرعة يتراوح حاليًا بين 73 و75 جنيهًا، بينما يصل إلى المستهلك بسعر يتراوح ما بين 75 و80 جنيهًا، مؤكدًا ضرورة تطبيق معادلة سعرية واضحة وعادلة للحد من تأثير الحلقات الوسيطة على عملية التسعير وضمان وصول المنتج للمستهلك بسعر مناسب بحيث لايكون هناك اسعار متدنيه أقل من التكلفه فتضر المنتج أو مرتفعة تضر المستهلك.



