أمنية طارق سلامة : تكتب حروب الثروات الأربع الذهب والنفط والمعادن والرقائق إتجاه عالمي جديد

تحريراً في ٨/يناير / ٢٠٢٦

الساعة ٦م و١٥دقيقة

 

 

في مثل جديد بيقولك من النهاردة مافيش حكومة ..ترامب هو الحكومة..

في تقديري أن هناك إقليم جديد يتشكل ،وتسعي الولايات المتحدة بفرض الهيمنة والسيطرة الإقتصادية علي العالم بِرمته لخلق ( شر أوسطي ) جديد تُباح فيه النزاعات من أجل سلطة المال والسيطرة علي مقدرات الدول والشعوب .

 

وذلك من خلال إختلاق أزمات فعلية  وعالمية كبري مع أكثر من دولة في العالم في  آن واحد .

 

هل هذه سياسة ترامب الجديدة ؟ لا أحد يدري قد تكون بمحض الصدفة وقد تكون مدروسة ومُفتعلة فهذه( سياسة المخ) وهناك من يُنفذها ب(العضلات) وأعتقد أن ترامب يُقدم للعالم سياسة ( مخ جديدة) يهديها للعالم في مطلع العام الجديد ٢٠٢٦ .

 

ولكني اتوقع انها سياسة عنجهية  ونهج جديد سيقلب موازين القوي ويخلخل سياستها في إنتفاضة كبري تصنع كلماتها و تؤكد عدم استسلامها .

 

وأعتقد أن ترامب سيفتح في وجهه ناراً لايقدر عواقبها وستكون هذه النار القشة التي قسمت ظهر البعير .

 

ولا يُنكر أحد أن ترامب الآن يسعي لإختلاق الأزمات وفرض هيمنته وسيطرته ويسعي لفرض حروب جديدة للإنقضاض علي مقدرات الدول والشعوب خصوصاً بعد أن أصبحت الحروب الآن هي حروب ثروات ( حروب الجيل الرابع ) وذلك للسيطرة علي ( الذهب ، والنفط،والمعادن ،والرقائق ) المستخدمة في صناعة الأجهزة وأجهزة الذكاء الإصطناعي حتي لا تتيح الفرصة للصين من احتكار هذه الصناعات و تفوت عليها الفرصة من التقدم فيها.

 

فنجد الولايات المتحدة الآن تسعي للحرب علي فنزويلا بعد ترحيل رئيسها مادرو وزوجته للمثول أمام المحاكمة في نيويورك بتهمة السلاح والإتجار في المخدرات وذلك يدعم مخططها للاستيلاء علي أراضي فنزويلية لأن فنزويلا هي الأولي علي مستوي العالم التي تمتلك أندر المعادن النفيسة المستخدمة في الصناعات  التكنولوجية الكبري.

 

هذه هي مآرب ترامب  التي لا تخفي علي أحد للهيمنة علي الدول الصناعية المنافسة كالصين وغيرها ، وكذلك نجد الولايات المتحدة تتخطط للحرب والسيطرة علي جزء من دولة الدنمارك وماتسمي بمنطقة ( دريم لاند ) لأنها غنية بالثروات والمعادن الطبيعية.

 

كذلك تخطط الولايات المتحدة  مع إسرائيل  للحرب مع الصومال وإعادة تشكيلها إلي مايسمي ب( أرض الصومال) وعمل قواعد جوية للهيمنة علي مضيق باب المندب وقناة السويس وتشكيل تهديداً كبيراً للسعودية والأردن ومصر وإثيوبيا .

 

ولايخفي عليكم تمويل ودعم قوات الدعم السريع وجر السودان الي حروب دامية فلصالح من هذا يحدث ؟ عزيزي القارئ اتمني أن أكون قدمت لمحة سريعة لما يجري في العالم الآن والأحداث المتلاحقة والمتعاقبة ، وأن أكون  قدمت وجهة نظر تعكس واقع ومجريات وحوادث الأمور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى