خليفة: سياسات الزراعة حققت زيادة غير مسبوقة في الصادرات لتصل إلى 9 ملايين طن

كتبت سوزان مرمر
استعرض الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين ومدير مكتب المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في القاهرة، أبرز مشروعات وأنشطة المركز المنفذة في مصر، خلال الفترة من عامي 2024- 2025 مؤكدًا الدور المتنامي لـ أكساد في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي من خلال مشروعات تطبيقية في مصر والدول العربية تشمل 24 مشروعاً تنموياً في مصر وتهدف هذه المشروعات بشكل أساسي إلى مواجهة التحديات المناخية، وتحقيق الأمن الغذائي، واستنباط سلالات زراعية وحيوانية تتناسب مع البيئات الجافة.
رئيس «سلامة الغذاء» يستقبل نقيب الزراعيين لتعزيز التكامل المؤسسي ودعم منظومة السلامةرئيس «سلامة الغذاء» يستقبل نقيب الزراعيين لتعزيز التكامل المؤسسي ودعم منظومة السلامة
وقال خليفة في كلمته خلال الاجتماع السابع للمنسقين الوطنيين ومدراء المكاتب العربية لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور الدكتور نزار هاني وزير الزراعة اللبناني والدكتور امجد بدر وزير الزراعة السوري والدكتور نصرالدين العبيد مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد أن مشروعات «أكساد» في مصر تركز على مجالات حيوية، في مقدمتها استنباط ونشر أصناف محسّنة من المحاصيل الاستراتيجية الملائمة للظروف البيئية المصرية، وتحسين إنتاجية الأراضي في المناطق الجافة وشبه الجافة، إلى جانب تنمية الثروة الحيوانية من خلال برامج التحسين الوراثي والتغذية غير التقليدية مشيرا إلي نجاح «اكساد» في الاعتماد بنسبة 80% في تمويل مشروعاتها في مصر علي علاقات المنظمة مع الجهات الدولية للتمويل ومنها منظمة «الفاو» ومنظمات التمويل الدولية.
وأشار نقيب الزراعيين ومدير مكتب أكساد في القاهرة، إلى أن المركز ينفذ عددًا من المشروعات التطبيقية والبحثية المشتركة مع الوزارات والجهات البحثية المصرية، تشمل إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدام مياه الري، والحفاظ على الموارد الوراثية النباتية والحيوانية، وبناء قدرات الكوادر الفنية عبر التدريب ونقل التكنولوجيا الحديثة مشيرا إلي أنه تم مؤخراً خلال عام 2025 توقيع حزمة جديدة من هذه المشروعات لتعزيز صمود القطاع الزراعي المصري، وهي تتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأكد خليفة، أن وجود مكتب أكساد في القاهرة يعكس أهمية مصر كشريك رئيسي في برامج العمل العربي المشترك، وضرورة الإستفادة من التجربة المصرية وجهاز مستقبل مصر في زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الغذائية مشيدا بنجاح علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في تنفيذ حزمة من الإجراءات التي انعكست علي زيادة الصادرات الزراعية المصرية لأكثر من 9 ملايين طن بزيادة 1.5 مليون طن عن العام السابق 2024.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق التعاون وتنفيذ مشروعات جديدة تخدم صغار المزارعين وتسهم في تحقيق أهداف الدولة المصرية في الزراعة المستدامة والأمن الغذائي ومنها مشروعات حصاد مياه الأمطار في ساحل الشمالي الغربي في مطروح.
ولفت نقيب الزراعيين ومدير مكتب أكساد في القاهرة إلى أن أبرز مشروعات “أكساد” الحالية تشمل مشروعات المحاصيل والحبوب والزراعة الذكية مناخيا، موضحا أن هذه الحزمة من المشروعات تركز على استنباط أصناف قادرة على تحمل الإجهادات البيئية ومنها استنباط أصناف قمح متحملة للملوحة والجفاف وتقييم وانتخاب تراكيب وراثية من قمح الخبز لتلائم التربة الملحية والظروف الجافة.
وأوضح “خليفة” أن هذه المشروعات تستهدف تحسين إنتاجية القمح في صعيد مصر لزيادة إنتاجية القمح تحت ظروف الإجهاد الحراري المرتفع وتطوير البقوليات باستخدام تقنيات النانو لتحسين قدرة العدس والحمص على تحمل الجفاف، وتطوير أصناف من الفول البلدي المقاوم للهالوك وإكثار البذور بتسجيل وإكثار “بذرة المربى والأساس” لأصناف أكساد الحديثة من القمح في المزارع المصرية.
وأشار نقيب الزراعيين ومدير مكتب أكساد في القاهرة خلال الإجتماع السادس للمنسقين الوطنيين ومدراء المكاتب العربية لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور الدكتور نزار هاني وزير الزراعة اللبناني والدكتور والدكتور امجد بدر وزير الزراعة السوري والدكتور نصرالدين العبيد مدير عام المركز الي أن قائمة المشروعات التي ينفذها المركز في مصر تشمل تنمية الثروة الحيوانية وتهدف هذه المشروعات إلى تحسين السلالات المحلية لزيادة إنتاج اللحوم والألبان وتحسين سلالات الماعز والأغنام من خلال تهجين الماعز المحلي مع الماعز الدمشقي «الشامي» باستخدام تقنيات التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة لزيادة إنتاج الحليب والتوائم من خلال نشر السلالات المحسنة لتوزيع كباش وأتيس محسنة وراثياً مثل أغنام العواس على المزارعين في المناطق الصحراوية مثل مطروح والساحل الشمالي.
توفير مياه الشرب والري التكميلي
وأكد خليفة، أن المشروعات تضم أيضا إدارة الموارد المائية وحصاد الأمطار وتتركز هذه الأنشطة في المناطق التي تعتمد على الأمطار والمياه الجوفية بالإضافة إلي تنفيذمشروعات حصاد مياه الأمطار ةإنشاء سدود مائية وخزانات أرضية في مطروح والساحل الشمالي الغربي لتوفير مياه الشرب والري التكميلي لأشجار الزيتون والتين مشيرا الي تحديث خرائط المياه الجوفية لضمان السحب الآمن والمستدام للمياه ودعم مشروع 1.5 مليون فدان من خلال بروتوكول تعاون مع شركة “تنمية الريف المصري الجديد” لتقديم الخبرات الفنية في مجالات التربة، واختيار المحاصيل المناسبة، والإنتاج الحيواني وتنفيذ نماذج للزراعة الذكية والمستدامة تراعي التراكيب المحصولية المناسبة لطبيعة المنطقة في الوادي الجديد.



