كلنا واحد.. رسالة وطن من كاتدرائية ميلاد المسيح

بقلم – الاعلامية رانا على
في مشهد وطني صادق يعبّر عن جوهر الدولة المصرية، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أبناء مصر من الإخوة المسيحيين احتفالاتهم بعيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، موجّهًا رسالة واضحة لا تحتمل التأويل: مصر لكل المصريين، وكلنا واحد.
أكد الرئيس في كلمته أن وحدة الشعب المصري هي الأساس الصلب الذي قامت عليه الدولة وستظل تحميه وتقوّيه، مشددًا على أن لا أحد يستطيع أن يفرّق بين أبناء الوطن الواحد، فالمسلم والمسيحي شركاء في الأرض والتاريخ والمصير. وقال إن المصريين جميعًا سند وظهر لبعض، ويد واحدة تبني وتحمي وتواجه التحديات.
وجاءت كلمات الرئيس لتجدد التأكيد على أن قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط في مؤسساتها أو مشروعاتها القومية، بل في نسيجها الوطني المتماسك، وفي وعي شعبها الذي يدرك أن الاختلاف في العقيدة لا يعني اختلافًا في الانتماء، وأن المواطنة هي الأساس الذي يجمع الجميع تحت راية واحدة.
ومن قلب كاتدرائية ميلاد المسيح، بعث الرئيس برسالة طمأنينة ومحبة، مؤكدًا أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبنائها، وتحمي حقهم في العبادة والعيش الكريم، وأن ما يجمع المصريين أكبر بكثير من أي محاولات للفرقة أو الفتن.
واختتم الرئيس كلمته بتهنئة الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا لمصر دوام الخير والاستقرار، ولشعبها مزيدًا من التماسك والمحبة، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية بأبنائها، محفوظة بوحدتهم، وماضية إلى المستقبل بإرادة شعب لا يعرف الانقسام.
كل سنة وأنتم طيبين، ومصر دايمًا بخير بأهلها… كلنا واحد.


