ننشر التقرير المالى لمجلة ستاندرد آند بورز العالمية اليوم

كتبت سوزان مرمر

أشار تقرير ستاندرد آند بورز العالمية اليوم إلى أنه رغم انخفاض مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي إلى 50.2 نقطة في شهر ديسمبر بعد أن بلغ أعلى مستوى له في 61 شهراً وهو 51.1 نقطة في شهر نوفمبر فإنه يظل المؤشر فوق مستوى الـ 50 نقطة، وهو مستوى الاستقرار، للشهر الثاني على التوالي.

وبحسب التقرير فإن ذلك يؤكد تحسن مستمر في أوضاع القطاع الخاص غير المنتج للنفط وتاريخيا، ترتبط قراءة مؤشر مدراء المشتريات البالغة 50.2 نقطة بنمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 5% تقريبا.وقد استفادت الشركات من زيادة الطلبات الجديدة مما أدى إلى توسع طفيف في الإنتاج، على الرغم من تباطؤ وتيرة النمو في كلا المجالين مقارنة بشهر نوفمبر.

أسباب التحسن كان الدافع وراء أحدث تحسن في ظروف الأعمال هو استمرار التوسع في مستوى النشاط والطلبات الجديدة، وهو ما يعكس تقارير الشركات المشاركة في الدراسة عن تحسن ظروف الطلب وزيادة إنفاق العملاء.

وقد ارتفعت تدفقات الأعمال الجديدة للشهر الثاني على التوالي، رغم أن معدل النمو تراجع منذ شهر نوفمبر، وفق تقرير ستاندرد آند بورز

واستجابة لذلك، زادت الشركات من إنتاجها، حيث شهدت قطاعات مثل التصنيع والإنشاءات نموا، بينما شهد قطاعا البيع بالجملة والتجزئة والخدمات انخفاضاً

وفي ظل التحسن في الإنتاج والطلبات الجديدة، أفادت الشركات المصرية غير المنتجة للنفط بحدوث زيادة جديدة في نشاطها الشرائي خلال أحدث فترة للدراسة وهي الزيادة الأولى منذ عشرة أشهر، إلا أن التقارير التي تفيد بوجود عجز لدى بعض الموردين أدت إلى انخفاض مخزون مستلزمات الإنتاج للشهر الثالث على التوالي.

في الوقت نفسه، شهد شهر ديسمبر انخفاضاً متجددا في التوظيف، حيث أشارت معظم الشركات التي سجلت انخفاضاً إلى وجود صعوبات في استبدال الموظفين لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا لمعرفة أسعار الذهب لحظة بلحظة اضغط هناالقطاع الخاص مؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير منتج للنفط ستاندرد آند بورز العالمية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى