سماع دوي إطلاق نار داخل قصر معاشيق بعدن مقر إقامة عيدروس الزبيدي يثير حالة من الجدل والقلق

كتبت سوزان مرمر

شهد قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، مقر إقامة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حالة من التوتر عقب سماع دوي إطلاق نار داخل محيط القصر، ما أثار تساؤلات واسعة وحالة من القلق بين المواطنين، خاصة في ظل حساسية الموقع وأهميته السياسية والأمنية.

وبحسب ما جرى تداوله، سُمع إطلاق نار داخل القصر أو في محيطه القريب، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح ملابسات الواقعة أو أسبابها، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من ربط الحادث بإجراءات أمنية مشددة، ومن اعتبره حادثًا عرضيًا أو تدريبات للحراسة

قصر معاشيق يُعد أحد أبرز المقار السيادية في عدن، ويخضع لتأمين مكثف نظرًا لكونه مقر إقامة عدد من القيادات السياسية، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، ما يجعل أي تحرك أمني أو صوت إطلاق نار داخله محل اهتمام ومتابعة دقيقة من الرأي العام.

حتى الآن، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، كما لم يتم الإعلان عن وجود تهديد مباشر أو هجوم مسلح، وهو ما يرجّح أن الواقعة قد تكون مرتبطة بترتيبات أمنية داخلية، إلا أن غياب التوضيح الرسمي ساهم في تصاعد حالة الجدل.

وتأتي هذه الواقعة في توقيت حساس تشهده عدن، وسط تحديات أمنية وسياسية متشابكة، ما يزيد من أهمية الشفافية وتوضيح الحقائق لطمأنة الشارع العام ومنع انتشار الشائعات.

ويبقى انتظار البيان الرسمي هو الفيصل لكشف حقيقة ما جرى داخل قصر معاشيق، وتحديد ما إذا كان إطلاق النار ناتجًا عن إجراء أمني روتيني أم حادثًا استثنائيًا يستدعي التحقيق

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى