محمد صلاح يرفع رصيده إلى 10 أهداف ويواصل مطاردة التاريخ في كأس الأمم الإفريقية

كتبت سوزان مرمر

واصل محمد صلاح قائد منتخب مصر ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية، بعدما سجل هدفه العاشر بقميص الفراعنة في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب هدفه الحاسم في شباك منتخب بنين خلال مواجهة دور الـ16 من النسخة الحالية المقامة بالمغرب.

جاء هدف صلاح ليكون الثالث للمنتخب الوطني في اللقاء، مؤكدًا حسم التأهل إلى الدور ربع النهائي، ومواصلاً حضوره المؤثر في الأدوار الإقصائية، في بطولة تشهد تألقًا لافتًا لقائد الفراعنة على المستويين الفني والرقمي.

 

محمد صلاح يوقع على هدفه الثالث في نسخة واحدة

 

سجل محمد صلاح هدفه الثالث في النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية، بعدما سبق له التسجيل في مباراتي زيمبابوي وجنوب إفريقيا، قبل أن يختتم ثلاثيته بهدف ثالث أمام بنين. وتُعد هذه المرة من أبرز مشاركات صلاح القارية، بعدما نجح في الحفاظ على معدله التهديفي المرتفع عبر مباريات البطولة المختلفة.

 

هذا الحضور التهديفي يعكس تطور دور قائد المنتخب داخل الملعب، حيث يجمع بين صناعة الفرص والحسم أمام المرمى، ليبقى عنصرًا حاسمًا في مشوار منتخب مصر نحو الأدوار المتقدمة.

 

ما هي أرقام محمد صلاح في كأس الأمم الإفريقية؟

 

خاض محمد صلاح أمام بنين مباراته رقم 22 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الأمم الإفريقية، مواصلًا تعزيز أرقامه في البطولة القارية. ونجح قائد الفراعنة خلال هذه المباريات في تسجيل 10 أهداف، إلى جانب صناعة 4 أهداف أخرى، ليكون مساهمًا مباشرًا في 14 هدفًا لمنتخب مصر.

 

وخلال مسيرته الإفريقية، بلغ إجمالي دقائق لعب صلاح في البطولة 2095 دقيقة، واكتفى بتلقي إنذار واحد فقط، في مؤشر يعكس انضباطه داخل الملعب إلى جانب فاعليته الهجومية.

 

الأرقام الدولية تؤكد مكانة قائد الفراعنة

 

على الصعيد الدولي بشكل عام، يواصل محمد صلاح ترسيخ اسمه ضمن قائمة أساطير الكرة المصرية، بعدما شارك في 110 مباريات دولية بقميص منتخب مصر. وخلال هذه المشاركات، سجل 64 هدفًا، وقدم 34 تمريرة حاسمة، بإجمالي 9559 دقيقة لعب، ليظل أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني عبر السنوات الأخيرة.

 

وتعكس هذه الأرقام حجم التأثير الذي يقدمه قائد الفراعنة، سواء على مستوى البطولات القارية أو في مجمل مسيرته الدولية، حيث يجمع بين الاستمرارية والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى