تحرك عاجل من محافظ الشرقية لمعاينة هبوط كوبري الصاغة بالزقازيق

كتبت سوزان مرمر
في تحرك عاجل، توجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم الإثنين، إلى موقع كوبري الصاغة بمدينة الزقازيق، لمعاينة هبوط محدود ظهر في البلاطة العلوية بالكوبري، وذلك في الاتجاه القادم من منطقة الزراعة وصولًا للصاغة.
وشدد المحافظ على اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين وضمان انتظام الحركة المرورية، لا سيما أن الكوبري يُعد محورًا مروريًا حيويًا يشهد كثافات مرورية يومية.
تشكيل لجنة هندسية وتكليف بفتح محاور بديلة
قرر المحافظ تكليف لجنة هندسية عاجلة للمعاينة الفورية على الطبيعة والوقوف على الأسباب التي أدت إلى الهبوط الناتج عن عدم استواء أرضية الكوبري وتهالك أجزاء من الفواصل، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة والفورية للإصلاح.
كما أصدر المحافظ توجيهًا للعميد تامر مباشر، مدير الإدارة العامة للمرور، بضرورة فتح محاور بديلة لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح والصيانة.
وتقرر أن تكون الحركة للقادمين من أبو حماد وفاقوس باتجاه المدينة الصناعية عبر شارع فاروق للدخول إلى مدينة الزقازيق، أو من خلال شارع المعاهدة للدخول إلى منطقة الأحرار واستكمال المرور إلى المراكز الأخرى.
وشدد الأشموني، على سرعة البدء في أعمال الصيانة والإصلاح، مع الالتزام الكامل بتطبيق اشتراطات السلامة والأمان، والاستعانة بخبراء كلية الهندسة وتأمين الموقع.
وجه المحافظ الدكتور أحمد حسين، عميد كلية الهندسة، بسرعة إعداد تقرير فني عاجل لتحديد أسباب المشكلة بدقة، وبيان الحلول الفنية المقترحة، ووضع جدول زمني محدد للانتهاء من أعمال الإصلاح. وأكد المحافظ عدم إعادة فتح الكوبري إلا بعد التأكد التام من سلامته الإنشائية.
كما وجّه المحافظ المهندس محمد صلاح، مدير عام المشروعات بمديرية الطرق بالشرقية، بكشط الطبقة السطحية للكشف على طبقة الخرسانة ومعالجة العيوب مع الالتزام بتطبيق المعايير الفنية والهندسية المعتمدة لضمان رفع كفاءته بشكل شامل.
وتم على الفور تأمين محيط الكوبري ووضع الحواجز والعلامات التحذيرية، وتنظيم الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع المتابعة المستمرة لضمان سلامة المواطنين.
حملة مكبرة لرفع الإشغالات أسفل الكوبري
كما أمر المحافظ رئيس مركز ومدينة الزقازيق ورئيسي حيي أول وثان الزقازيق، بشن حملة مكبرة فورية أسفل الكوبري لرفع كافة الإشغالات والتعديات والباعة الجائلين، لإعادة الانضباط للشارع وإيجاد السيولة المرورية أمام حركة السيارات والمواطنين.


