حسام حسن يجهز القوة الضاربة لمواجهة بنين ويفاضل بين «زيزو» و«الأناكوندا» لبدء المباراة

كتبت سوزان مرمر

ركز حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، على النواحى النفسية والمعنوية للاعبى «الفراعنة»، خلال المحاضرات الفنية التى جرت على مدار اليومين الماضيين، ضمن استعدادات المنتخب لمواجهة نظيره بنين، فى السادسة مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الـ١٦ ببطولة كأس الأمم الإفريقية.

 

ويولى حسام حسن أهمية خاصة لمباراة بنين، بعدما أصبح دور الـ١٦ من بطولة الأمم الإفريقية «عقبة» أمام «الفراعنة» خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا منذ تعديل نظام البطولة، وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، فقد سبق أن خرج منتخب مصر من هذا الدور أمام جنوب إفريقيا فى القاهرة عام ٢٠١٩، بقيادة خافيير أجيرى، قبل أن يتكرر الأمر فى بطولة ٢٠٢٣ فى كوت ديفوار، حيث الخروج أمام الكونغو الديمقراطية، عندما كان روى فيتوريا مدربًا لـ«الفراعنة». وشدد حسام حسن، فى حديثه مع لاعبى منتخب مصر، على ضرورة بذل كل جهد ممكن خلال المباريات المقبلة، بداية من مواجهة بنين، لتحقيق هدف وحيد هو العودة إلى مصر بـ«الأميرة السمراء»، خاصة أن الجيل الحالى من اللاعبين يستحق تحقيق لقب أمم إفريقيا، بعدما وصل للنهائى مرتين من قبل، سواء فى الجابون عام ٢٠١٧، أو فى الكاميرون بعدها بـ٤ سنوات.

وخص المدير الفنى لمنتخب مصر الثلاثى: محمد صلاح ومحمد الشناوى ومحمود حسن «تريزيجيه» بحديثه، فى ظل ما قدموه لمنتخب مصر خلال الفترة الماضية، وأحقيتهم فى التتويج بلقب قارى مع «الفراعنة»، ليكون ثمرة لجهدهم وعطائهم طوال السنوات الماضية، ويُكتب لهم فى التاريخ كما حدث مع نجوم منتخب مصر السابقين على مر العصور الماضية.

 

فى الوقت نفسه، ظهرت نوايا حسام حسن فى العودة إلى التشكيل الأساسى الذى بدأ به البطولة، باستثناء ٣ تغييرات فقط، وفق مصادر قريبة من الجهاز الفنى، ليتكون التشكيل بذلك من: محمد الشناوى فى حراسة المرمى، ورامى ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد هانى ومحمد حمدى، فى خط الدفاع، ثم الثلاثى: مروان عطية وحمدى فتحى ومحمود حسن «تريزيجيه»، فى وسط الملعب، خلف الثلاثى الهجومى النارى: محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد. ورغم الاستقرار على هذا التشكيل بصورة كبيرة، يفكر حسام حسن أيضًا فى الدفع بأحمد سيد «زيزو» لمساندة محمد صلاح فى الجبهة اليمنى، واستغلال انشغال المدافعين بنجم ليفربول لخلق جبهة قوية واختراقات عن طريق «زيزو»، على أن يكون ذلك على حساب مصطفى محمد. مباراة بنين فى مجملها عنق زجاجة للمنتخب الوطنى المصرى، ليس بسبب قوة المنافس الذى تأهل كثالث للمجموعة الرابعة، ولكن بسبب تكرار خروج «الفراعنة» من دور ثمن النهائى ببطولة كأس الأمم الإفريقية. كما أن تخطى هذا الدور دائمًا ما يكون فألًا حسنًا على منتخب مصر بالوصول إلى نهائى البطولة القارية، فى ظل ارتفاع الروح المعنوية والحماس للاعبين مع كل دور فى البطولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى