سجاح النبيه

بقلم الدكتورة مني غريب

ما فقد المحبون مثل محمد وما ادعى النبوة مثل سجاح ومسيلمة الكذاب .كان وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو الشوكة التي قسمت ظهر البعير لم يصدق الناس يوما وفاة النبي ولا كيف خطر في بالهم وفاة الرسول يوما مع أن النبي ارشدهم وأملي عليهم الاسلام والإيمان ولكن لم يصدق أن يأتي علي المسلمين يوما يفقدوا فيه الرسول المعلم الاول للبشرية والصادق الأمين الصاحب الوفي والاخ الناصح والنبي والصديق وعند وفاة النبي ادعى كثيرا من الآخرون وخاصة المناطق البعيدة عن شبة الجزيرة العربية وخاصة مكة والمدينة النبوة وادعوا نزول الوحي مرة أخرى وهذا ما لم يقبله المسلمين وخاصة ابي بكر الصديق رضي الله عنه فكان من هؤلاء الذين ادعوا النبوة سحاج التميمية

فهي سجاح التميمية أو التغلبية فهي سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان من بنى تميم وكان اخوالها من بنى تغلب فلقيت بالتميمية أو التغلبية، وهي امرأة عربية من بني تميم، ادعت النبوة في العصر الإسلامي وكانت أول امرأة تقول إن الوحي نزل عليها كما نزل على الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم، وظهرت دعوتها في عهد الخليفة أبو بكر الصديق وكانت تعرف ببلاغتها وفصاحتها في اللغة

وقد قابلت مالك بن نويرة الذي نصحها بالتوجه مع قومها الي منطقة أخرى حتى لا يقاتلها المسلمين وانضم إليها قبائل من عائلتها في بنى تميم وبنى تغلب

وقد سمع عنها مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة ورفض دفع الزكاة وقال عنها انها نبيه مثله فكلاهما نزل عليهم الوحى وقد طلب منها المجيء اليه وطلب من خدمه تحضير خيمة خاصة بها ليتحاوروا ويتعرف كلاهما على وحي الاخر

الا أن تزوجت سجاح التميمية من مسيلمة الكذاب، وكانا معاً في حروب الردة الذي وجهها إلى بكر الصديق ضد المرتدين ومن ادعوا النبوة وقالوا إنهم أنبياء مصدقة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

واستمرت سجاح تدعى النبوة إلا أن سير إليها جيش بقيادة خالد بن الوليد في منطقة اليمامة وقتلت سجاح التميمية بعد معركة اليمامة، حيث هزمت قواتها وقوات مسيلمة الكذاب من قبل جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد.

وذكر أيضا في المصادر التاريخية أن سجاح التميمية هربت في حروب اليمامة ..الردة وقيل إنها رجعت عن كفرها وتسلمت إسلاما حقيقيا وعاشت مكرمه بعد مقتل مسيلمة الكذاب واستمرت إلا أن قامت الدولة الأموية وتوفيت فى عهد معاوية بن أبى سفيان

وقيل قبل وفاتها كانت تذكر ادعائها للنبوة واعترافها بما فعلت فلم تكذب فى قولها وافتراها إلا أن أسلمت ورجعوا الي الإسلامي مرة أخرى وقيل إنها تابت توبته نصوحه إلى وفاتها

 

 

للمزيد راجع ابن الأثير

القلقشندى. صبحى الاعشي

ابن الملقن. التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الأثير . أسد الغابة

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى