كنز مصري يدر مليارات الدولارات سنويا، أستاذ بجامعة هارفارد: السياحة العلاجية منجم ذهب

كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن كنز مصري جديد في مجال الطب والسياحة العلاجية، واصفًا السياحة العلاجية في مصر بأنها “منجم الذهب” الذي لم يتم فتحه بعد.

منجم ذهب جديد بأرض مصر

وأكد الدكتور أسامة حمدي أن الكنز المصري، أو السياحة العلاجية، تدر المليارات من العملات الصعبة، ومصر مؤهلة لأن تتبوأ مكانتها المستحقة في هذا المجال، مشيرًا إلى وجود مجموعة من الأطباء المصريين، الذي يُعتبرون من أفضل الأطباء على مستوى العالم في هذا المجال، الذي يدر على مصر نحو 4 مليارات دولار سنويًّا، عند القيام به.

 

السياحة العلاجية منجم جديد للذهب في مصر، فيتو
السياحة العلاجية منجم جديد للذهب في مصر،

 

وقال الدكتور أسامة حمدي، في تدوينة عبر حسابه بالفيس بوك، عن الكنز المصري أو منجم الذهب في مصر: “السياحة العلاجية.. منجم الذهب الذي لم نفتحه بعد! يتنافس كثير من دول العالم في السياحة العلاجية، التي تدر المليارات من العملة الصعبة”.

وعن قدرة مصر على كشف منجم الذهب الطبي، قال الدكتور أسامة حمدي: “مصر مؤهلة جدًّا لتتبوأ مكانتها التي تستحقها في هذا المجال؛ فلدينا مجموعة من أفضل الأطباء على المستوى العالمي، كما أن الخدمة الطبية في مصر ما زالت رخيصة بالمقارنة بكثير من دول العالم، ولدينا مناطق سياحية متعددة تناسب كل سائح”.

السياحة العلاجية تدر مليارات الدولارات سنويًا على مصر

وكشف الدكتور أسامة حمدي عن عوائد السياحة العلاجية التي تحققها دول العالم، فقال: “فمثلًا، العائد السنوي في تايلاند من السياحة العلاجية يتجاوز 3 مليارات دولار، ويزورها أكثر من 2.5 مليون سائح علاجي سنويًّا، وتشتهر بجراحات القلب، والعلاجات التجميلية، وخدمات الاستشفاء في منتجعات فاخرة”.

وتابع الدكتور أسامة حمدي: “وتركيا يزورها  أكثر من 1.2 مليون سائح علاجي سنويًّا، ودخلها من السياحة العلاجية نحو 1.7 مليار دولار في السنة. كذلك جنوب إفريقيا، عائدها السنوي نحو 500 مليون دولار، وتشتهر بجراحات التجميل، وطب الأسنان، وعلاجات الخصوبة، وكوستاريكا تحقق عائدًا سنويًّا مقداره من 300 إلى 500 مليون دولار، وهي وجهة مفضلة للأمريكيين والكنديين، خاصة في طب الأسنان، وجراحات التجميل، مع بيئة طبيعية جذابة”.
وقال الدكتور أسامة حمدي: “حتى الأردن دخل مجال السياحة العلاجية، ويحقق الآن نحو 170 مليون دولار، ويزوره نحو 200 ألف زائر سنويًّا، معظمهم من السعودية، وليبيا، واليمن، وسوريا، وأصبح الأول إقليميًّا بفضل جودة الرعاية الصحية، وانخفاض التكاليف، ووجود مواقع استشفائية، مثل البحر الميت، وحمامات ماعين”.
وأوضح الدكتور أسامة حمدي “لقد درست الموضوع باستفاضة، وأتوقع لمصر، إذا طبقت خطة متكاملة للسياحة العلاجية، أن تحقق نحو 4 مليارات دولار سنويًّا؛ لتنوع الخدمات الطبية التي يمكن تقديمها، والأماكن السياحية التي يمكن أن تقام عليها هذه المنشآت، وكذلك لتوسط مصر مصادر السياحة العلاجية، وأهمها إفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى