عبد الرازق عكاشة يعلن عن إضافة ثلاث قاعات عرض جديدة بمتحف دارنا

بمجهود خاص، واستقلالية تامة، ومن دون أي دعم من مؤسسات حكومية أو خاصة، يواصل متحف دارنا مسيرته الثقافية الهادفة لترسيخ مفهوم الاستقلالية الإبداعية. ويسرّنا أن نعلن أنه ابتداءً من الأسبوع القادم، يبدأ المتحف العمل الجاد على إضافة ثلاث قاعات عرض جديدة، جاءت ضرورةً نتيجة لتكدّس الأعمال الفنية الدولية والعربية والمصرية التي يضمّها المتحف.

القاعات الجديدة:

  • قاعة سمير رافع: مخصصة للعروض المتحركة للشباب والمجددين.

  • قاعة الفن الدولي: تحتضن أعمالاً فنية من مختلف أنحاء العالم.

  • قاعة الشهيد محمد عكاشة: وهي قاعة خاصة تضم أحدث أعمالي.

ستُفتتح هذه القاعات بعرض متحرّك كبير، وبفكرة جديدة كليًا نعلن عنها في حينها إن شاء الله. هذا التوسّع يأتي في إطار تحمُّلنا الكامل للمسؤولية الفردية، حبًا وشغفًا لهذا الوطن العزيز، ورغبةً في إكمال الرسالة الثقافية، خاصة في دعم الطلاب والباحثين الشباب.

ولا أخفي عليكم الصعوبات التي نواجهها في محاولات جلب أي دعم، سواء من الداخل أو الخارج، حيث يُشعر الداعمين وكأنك تتسوّل، نتيجة غياب الوعي الوطني والثقافي الحقيقي، وانعدام إدراك أهمية الاقتصاد الثقافي.
إن الثقافة اقتصاد، واقتصاد الثقافة هو طريق الدول الباحثة عن موطئ قدم في التاريخ الإنساني الحديث.

للأسف، لا تزال هذه المفاهيم غائبة تمامًا، حتى عن كثير من رجال الأعمال، بل وحتى عن فكر وزراء الثقافة أنفسهم.

خطط مستقبلية:

نخطط – بإذن الله – لإعلان افتتاح القاعات الجديدة بطريقة مبهرة خلال الشهرين القادمين.
كما أن متحف دارنا يفتح أبوابه لدعم جميع الأنشطة الثقافية للمؤسسات والجمعيات في المحافظات، سواء بالخبرة أو بالدعم المعنوي، من أجل تأسيس منتديات ومبادرات ثقافية جادة تقوم على أسس صحيحة.

الثقافة ليست رفاهية… بل ضرورة للوعي والتقدم.

مع خالص المحبة والتقدير،
عبد الرازق عكاشة
مؤسس متحف دارنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى