جالسته ذات مرة فكتب عنها ما يأتي

هناك امرأة دخلت حياتي دون إستئذان، لكنها غير كل النساء إذ لا يوجد لها مثيل، أنثى مختلفة عن جنس حواء فيها جنون ورقة شقية ذكية وقلبها حنون. تجعلني أرفض أي مقارنة لها مع غيرها، فأنا في حبها لا أعرف أي خطوط حُمر، وأصبحت روحي ونبضي وأميرة قلبي، ويومي بدونها لا يعرف السعادة
بل أصبحت الحياة كاملة، لا أعرف ماذا فعلت بقلبي وروحي؟ فأجدها بجميع أوقاتي وحين أغفو أو أستيقظ، في ليلي ونهاري، أجدها في جميع أركان حياتي، أتنفسها وأعشقها ولا أتخيل حياتي دونها، أنا عندما أسمع صوتها تعود لي الروح كأنها فراشة سعيدة تملىء الأرجاء، عندما أراها أتمنى أن أخبئها داخل قلبي وكأنها لي وحدي ولِمَ لا؟ وهي التي تنسيني تعب الحياة، بها لا أخاف غدر الزمان، بقربها أتذوق أجمل المشاعر التي لا يمكن أن أحسها بأي وقت من الزمان،
هي كما الطفلة الجميلة البريئة التي طالما رسمت تلك الضحكة التي أسعدت قلبي كثيراً، لأنها التي وجدت في داخلها النقاء والصفاء والوفاء، فماذا فعلتِ أيتها الطفلة المجنونة بي؟ حطمتي قيودي وجعلتني أقسم لك بالوعد أن أبقى أعشقك مدى الحياة.
بقلم غزل احمد المدادحة