إصابة القولون والأمعاء.. الآثار جانبية لـ حبوب منع الحمل

تسببت حبوب منع الحمل في حدوث آثار جانبية لسيدة عانت من نزيف دموي، بعد تناولها لـ حبوب منع الحمل، وتم تشخيص إصابتها بالتهاب القولون الإقفاري، والذي يحدث عندما لا يتدفق الدم بشكل كافٍ إلى القولون أو الأمعاء الغليظة.

آثار جانبية نادرة لـ حبوب منع الحمل

وتوجهت سيدة بريطانية تبلغ من العمر 30 عامًا إلى غرفة الطوارئ بأحدى المستشفيات وهي تشكو من آلام في البطن وغثيان وإسهال دموي لمدة ثلاثة أسابيع، وفقا لـ the sun.

وكانت المرأة التي تتمتع بصحة جيدة قد بدأت في تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط POP، وكشفت التحاليل أن المرأة كانت تعاني من التهاب القولون الإقفاري، وهو شكل من أشكال أمراض الأمعاء، ويحدث ذلك عندما يتم حظر تدفق الدم من القولون.

وعادة ما يحدث ذلك بسبب جلطة دموية في شرايين البطن، التي تنقل الدم إلى الأمعاء، وإذا لم يتم علاجه، فإنه يمكن أن يؤدي إلى الغرغرينا – حيث تموت أنسجة الأمعاء – وحتى الموت، وخاصة إذا لم يتم التشخيص في وقت مبكر.

تظهر هذه الحالة أيضًا لدى النساء الأصغر سنًا اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على هرمون الاستروجين، وذلك لأن هرمون الاستروجين يزيد من خطر جلطات الدم.

 

عادة ما توصف للنساء الأكثر عرضة للإصابة بجلطات الدم حبوب منع الحمل المركبة لهذا السبب، ولا يفهم الخبراء سبب تسبب هرمون البروجسترون في هذه الحالة في حدوث جلطة.

وهذه هي المرة الثانية فقط التي يسجل فيها الأطباء حالة إصابة شخص ما بالحالة بعد تناول حبوب منع الحمل الصغيرة.

وكتب الأطباء في مجلة ACG Case Reports Journal: “هذا الحدوث، على الرغم من ندرته، يؤكد الحاجة إلى مزيد من الأبحاث حول تأثير البروجسترون على تخثر الدم، وخاصة فيما يتعلق بالشرايين المساريقية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى