تحرك أمريكي مفاجئ.. ترامب يستعين ببكين لإنهاء التوتر مع إيران

في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في استراتيجية الإدارة الأمريكية الجديدة، كشفت تقارير دولية عن توجه رفيع المستوى من واشنطن نحو بكين، بهدف احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. حيث يسعى البيت الأبيض بقيادة دونالد ترامب إلى استثمار علاقات الصين القوية مع طهران لفتح قنوات اتصال غير مباشرة تهدف إلى وقف الحرب وإنهاء حالة الاحتقان العسكري.
بيسنت في قلب التحركات الدبلوماسية
تشير التقارير إلى أن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يتولى دوراً محورياً في هذا الملف بتفويض مباشر من الرئيس ترامب. يأتي هذا التحرك في وقت تدرك فيه واشنطن أن بكين تمتلك أوراق ضغط اقتصادية وسياسية وازنة على الجانب الإيراني، ما يجعلها وسيطاً استثنائياً في هذه المرحلة الحساسة. الهدف من هذه المساعي هو البحث عن مخرج آمن للأزمة وتجنب الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة قد تعصف باستقرار أسواق الطاقة العالمية.
هل تنجح وساطة التنين الصيني؟
تراهن الإدارة الأمريكية على أن المصالح الاقتصادية المشتركة بين الصين وإيران ستدفع بكين للعب دور “صانع السلام”، أو على الأقل الضغط لخفض التصعيد. ومع تأكيد واشنطن على رغبتها في التهدئة، تترقب الأوساط السياسية الرد الصيني على هذا الطلب الأمريكي، وهل ستتمكن بكين من إقناع طهران بخطوات عملية ملموسة تنهي الحرب وتضمن استقرار المنطقة، أم أن التعقيدات السياسية ستظل عائقاً أمام أي مبادرة جديدة؟



