زلزال سياسي في تل أبيب: آيزنكوت يطيح بـ نتنياهو ويقترب من رئاسة الحكومة الإسرائيلية

شهدت الساحة السياسية في إسرائيل تطوراً دراماتيكياً قد يغير مسار المشهد برمته، حيث تلقى بنيامين نتنياهو ضربة قوية في صراعه المستمر على السلطة. فقد كشفت التقارير الأخيرة عن تكليف غادي آيزنكوت، الخصم الأبرز والأقوى لنتنياهو، بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، في خطوة وصفتها الأوساط السياسية بكونها بداية النهاية لحقبة نتنياهو الأطول في تاريخ رئاسة الوزراء.
نهاية حقبة نتنياهو؟
يأتي هذا التكليف ليضع نتنياهو أمام تحدٍ وجودي لم يواجهه من قبل بهذه القوة. آيزنكوت، الذي يتمتع بثقل عسكري وسياسي كبير، بات الآن على بعد خطوات قليلة من اعتلاء سدة الحكم، مما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في السياسات الداخلية والخارجية لإسرائيل. المراقبون يؤكدون أن هذا التحرك يعكس حالة من عدم الرضا داخل المؤسسة السياسية عن أداء نتنياهو، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية التي تحاصر حكومته منذ فترة.
آيزنكوت.. الورقة الرابحة للمعارضة
تتمثل قوة غادي آيزنكوت في قدرته على جذب شرائح واسعة من الشارع الإسرائيلي الذي سئم من الأزمات السياسية المتلاحقة. ومع استلامه مهمة التشكيل، تتجه الأنظار نحو التحالفات التي سيقوم ببنائها، والتي من المتوقع أن تنهي سيطرة نتنياهو التي استمرت لسنوات طويلة. هذا التحول لا يمثل مجرد تغير في الوجوه، بل ربما يعكس تحولاً في استراتيجيات الدولة العبرية في التعامل مع ملفاتها الشائكة، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة ومفصلية في تاريخ السياسة الإسرائيلية.



