ثورة في التصنيع المحلي.. مصر تقتحم عالم إنتاج المركبات لإنهاء عصر الاستيراد

في خطوة استراتيجية جريئة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز السيادة الوطنية، كشف اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي البارز، عن ملامح توجه الدولة المصرية نحو توطين صناعة المركبات، سواء المدنية منها أو العسكرية، وذلك في إطار خطة طموحة لتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج وتوفير العملة الصعبة.
نقلة نوعية في قطاع التصنيع
أكد اللواء سمير فرج أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة تأتي في سياق دعم هذا التوجه الاستراتيجي، حيث تهدف الدولة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المركبات المتطورة. وأوضح أن الاعتماد على الخبرات الوطنية والتكنولوجيا الحديثة في خطوط الإنتاج لن يقتصر فقط على تلبية احتياجات السوق المحلي، بل يفتح آفاقاً جديدة للتصدير للأسواق الإقليمية والعالمية، مما يعزز من مكانة الاقتصاد المصري في قطاع الصناعات الثقيلة.
أهداف استراتيجية وتوفير للعملة الصعبة
تأتي هذه التحركات كجزء من رؤية شاملة لتقليل الارتباط بالمنتجات المستوردة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة. وأشار الخبراء إلى أن توطين صناعة المركبات العسكرية والمدنية محلياً سيساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد، من خلال فتح آلاف فرص العمل للشباب، وتنشيط قطاع الصناعات المغذية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية مصر للتنمية الصناعية 2030.



