قانون فصل الموظفين المتعاطين تحت المجهر.. هل يحتاج لإعادة نظر؟

أثارت التصريحات الأخيرة الصادرة عن حزب الإصلاح والنهضة جدلاً واسعاً في الشارع المصري، وذلك بعد دعوة الحزب لفتح ملف قانون فصل الموظفين المتعاطين للمخدرات. يأتي هذا التحرك في ظل تساؤلات حول الآثار الجانبية غير المقصودة لهذا التشريع الذي يهدف في الأساس إلى حماية المؤسسات وضمان سلامة بيئة العمل.
تفاصيل الجدل حول قانون فصل متعاطي المخدرات
أكدت الدكتورة رحاب التحيوي، مستشار التواصل السياسي وأمين شؤون المجتمع والأسرة بالحزب، أن الهدف من القانون رقم 73 لسنة 2021 كان نبيلًا ويسعى للحفاظ على كفاءة الجهاز الإداري للدولة. ومع ذلك، أشارت التحيوي إلى ضرورة إجراء وقفة تقييمية شاملة للمردود الاجتماعي والاقتصادي الذي خلفه تطبيق القانون منذ صدوره، مؤكدة أن بعض الحالات قد تستوجب رؤية أكثر شمولية تراعي التداعيات الأسرية ومعيشة المواطنين.
نظرة أعمق: التوازن بين القانون والجانب الإنساني
أوضحت الدكتورة التحيوي أن هناك حاجة ملحة لدراسة مخرجات هذا التشريع على أرض الواقع، حيث يرى حزب الإصلاح والنهضة أن السياسات العامة يجب أن تتسم بالمرونة التي تمكنها من تحقيق أهدافها الأمنية والوظيفية دون إغفال الجوانب الإنسانية التي قد تؤثر على استقرار الأسر المصرية. ومن المتوقع أن تفتح هذه الدعوة باب النقاش بين الجهات التشريعية والمجتمعية للبحث عن آليات بديلة أو تعديلات محتملة تعالج الثغرات وتدعم التوجه العام نحو مجتمع خالي من الإدمان بأساليب أكثر استدامة.



