معجزة طبية في بورسعيد: إنقاذ حياة مسنة مصابة بقصور كلوي بتقنية IVUS المتطورة

سجل الفريق الطبي بمستشفى النصر التخصصي ببورسعيد، التابع لهيئة الرعاية الصحية، إنجازاً طبياً جديداً يضاف إلى سجل نجاحات المنظومة الصحية في مصر. فقد تمكن الأطباء من إجراء عملية دقيقة ومعقدة لتركيب دعامات للشرايين التاجية لسيدة مسنة تعاني من تدهور في وظائف الكلى، في تحدٍ طبي كبير يتطلب دقة متناهية.
تقنية IVUS: سر النجاح في العمليات المعقدة
استخدم الفريق الطبي تقنية الأشعة التداخلية داخل الشرايين المعروفة بـ IVUS، وهي تقنية حديثة توفر رؤية دقيقة جداً للأوعية الدموية من الداخل، مما يضمن وضع الدعامات في أماكنها المثالية وتجنب أي مضاعفات للمريضة. هذا التدخل لم يكن سهلاً، خاصة مع الحالة الصحية للمريضة التي تعاني من قصور كلوي، مما يجعل التعامل مع الصبغات الطبية والأدوية المعتادة أمراً بالغ الخطورة.
رعاية صحية عالمية على أرض بورسعيد
تأتي هذه الجراحة في إطار جهود الدولة لتقديم خدمات طبية متقدمة لجميع المواطنين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل. وأكد الطاقم الطبي المشرف على الحالة أن استخدام تقنيات مثل IVUS يعكس التطور التكنولوجي الذي شهدته المستشفيات المصرية مؤخراً، مما يساهم في تقليل نسب المخاطر ورفع معدلات الشفاء للحالات الحرجة التي كانت تعاني في السابق من صعوبة في إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة.



