كواليس مثيرة.. أحمد أبو الغيط يكشف خفايا التواصل السري بين واشنطن والإخوان

في تصريحات من العيار الثقيل، فتح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، صندوق أسرار الدبلوماسية الأمريكية وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين، كاشفاً عن حقائق قد تُعيد قراءة المشهد السياسي الذي شهدته المنطقة في السنوات الماضية. أبو الغيط، الذي يمتلك رصيداً طويلاً من الخبرة الدبلوماسية كوزير خارجية سابق، وضع النقاط على الحروف فيما يخص التباين الكبير بين التوجهات السياسية للإدارة الأمريكية وما كانت تقوم به أجهزتها الاستخباراتية في الخفاء.

ازدواجية واشنطن: سياسة معلنة وتنسيق استخباراتي خفي

أكد أبو الغيط خلال حديثه أن هناك فجوة واسعة كانت موجودة بالفعل بين ما تطلقه واشنطن من تصريحات علنية وبين التحركات الميدانية لأجهزتها الأمنية. وأشار إلى أن هذا التناقض لم يكن وليد الصدفة، بل كان جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد اعتمدت على فتح قنوات اتصال مباشرة مع قيادات جماعة الإخوان لسنوات طويلة. هذه الاتصالات -بحسب وصفه- كانت تتجاوز حدود العمل الدبلوماسي التقليدي لتصل إلى نوع من التنسيق الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الأجندة التي كانت تتبناها واشنطن في ذلك التوقيت الحساس.

أبو الغيط يفكك شفرة العلاقة الغامضة

لم يكتفِ الأمين العام للجامعة العربية بالكشف عن وجود تلك الاتصالات، بل أوضح أن طبيعة هذه العلاقة كانت محاطة بكثير من الغموض، حيث سعت الأجهزة الأمريكية لمحاولة فهم وتوجيه مسارات الجماعة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يفسر التخبط الذي شاب الموقف الأمريكي حينها. هذا الكشف يأتي ليعزز وجهة النظر التي طالما طرحها مراقبون حول الدور الخفي الذي لعبته القوى الغربية في محاولة هندسة المشهد السياسي الإقليمي عبر حلفاء غير تقليديين، وهو ما كشف عنه أبو الغيط بجرأة تعكس حجم التدخلات التي كانت تُدار من خلف الستار.

الوسوم: #أحمد أبو الغيط#جماعة الإخوان#واشنطن#السياسة الأمريكية#أخبار السياسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى