مفاجأة سياسية في تل أبيب: آيزنكوت يخطط لحكومة أقلية بدعم «خفي» من الأحزاب العربية والحريدية

في تحرك سياسي وصفته أوساط مراقبة بـ “المغامرة المحفوفة بالمخاطر”، كشفت تقارير عبرية حديثة عن توجهات غير مسبوقة لدى غادي آيزنكوت، القيادي البارز في حزب “يش عتيد”، نحو تشكيل حكومة أقلية في إسرائيل، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود السياسي الراهن وإعادة ترتيب أوراق اللعبة في الكنيست.

لعبة التوازنات: كيف يخطط آيزنكوت للوصول إلى السلطة؟

وتشير التسريبات إلى أن الخطة تعتمد على استراتيجية ذكية تهدف إلى تجاوز معضلة الأغلبية التقليدية؛ حيث لا يسعى آيزنكوت للحصول على دعم مباشر، بل يراهن على استراتيجية “الامتناع عن التصويت” من قبل كتل سياسية متناقضة تماماً، وهي القائمة العربية من جهة، والأحزاب الحريدية من جهة أخرى. هذا التكتيك، إذا نجح، سيسمح للحكومة بالمرور تحت قبة البرلمان دون الحاجة إلى تحالفات علنية قد تثير غضب الشارع أو تُفشل الائتلاف قبل بدايته.

السيناريو المحتمل وتحديات الواقع

وبينما يدرس آيزنكوت هذا السيناريو بجدية، يظل التساؤل الأكبر يدور حول مدى قدرة هذه التركيبة الهشة على الاستمرار وسط استقطاب حاد في المجتمع الإسرائيلي. حكومة الأقلية التي تراهن على امتناع الخصوم عن المشاركة في التصويت تعتبر سابقة في تاريخ السياسة الإسرائيلية، وتفتح الباب أمام نقاشات قانونية وسياسية واسعة حول جدوى الاستقرار الحكومي في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة تدعم أجندة الحكومة بشكل كامل.

الوسوم: #آيزنكوت#حكومة أقلية#الكنيست#السياسة الإسرائيلية#يش عتيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى