دار الإفتاء تحسم الجدل: هل يجوز للمرأة العلاج عند طبيب رجل؟ وما سر الخصوصية؟

شهدت الساعات الأخيرة حالة من البحث المكثف من قبل المواطنين حول مجموعة من الفتاوى الهامة التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية، والتي تمس تفاصيل دقيقة في حياتنا اليومية. وتصدرت قضية ذهاب المرأة لطبيب العلاج الطبيعي المشهد، وسط تساؤلات حول الضوابط الشرعية المتبعة في هذا الشأن.
حكم ذهاب المرأة لطبيب العلاج الطبيعي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن العلاج الطبيعي في الأساس هو ضرورة طبية لا تختلف عن غيرها من التخصصات. وفي هذا السياق، أكدت المؤسسة الدينية أن الأصل هو ذهاب المرأة لطبيبة متخصصة، إلا أنه في حالة تعذر ذلك وعدم وجود طبيبة متوفرة، أو إذا كان الطبيب الرجُل هو الأكثر خبرة ومهارة في الحالة المرضية المعينة، فلا حرج شرعاً من التعامل معه بشرط الالتزام التام بالضوابط الشرعية والأخلاقية.
قدسية الحياة الخاصة وستر البيوت
في سياق متصل، وجهت دار الإفتاء رسالة قوية ومهمة للمجتمع، مشددة على أن «أسرار البيوت» ليست مادة للحديث العام أو التداول على منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت الفتوى أن تفاصيل الحياة الزوجية والمشكلات الأسرية يجب أن تظل حبيسة الغرف المغلقة، مشيرة إلى أن إفشاء أسرار البيوت يتنافى مع مبادئ الدين ويؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية، داعية إلى التحلي بالستر والحكمة في التعامل مع الخصوصيات.



