حرب نفسية بقطاع غزة.. الشاباك يضع عناصر حماس أمام خيارات الموت المروعة

في تطور جديد يعكس تصاعد الحرب النفسية في قطاع غزة، كشفت تقارير إعلامية عبرية النقاب عن استراتيجية جديدة يتبعها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تجاه مقاتلي حركة حماس. هذه الاستراتيجية لا تعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة فحسب، بل تمتد لتشمل الضغط النفسي المباشر عبر اتصالات هاتفية ورسائل موجهة لأفراد الحركة.
لعبة الاختيارات القاتلة: رسائل الشاباك لعناصر حماس
وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، بدأ الشاباك في توجيه رسائل مباشرة لعناصر حماس في غزة، واضعاً إياهم أمام مفاضلة توصف بـ”القاسية والمروعة”. وتتضمن هذه الرسائل تهديداً مباشراً للمستهدفين، حيث يتم تخييرهم بين البقاء في مواقعهم والمواجهة حتى الموت مع عائلاتهم، أو الانفصال عنهم ومواجهة مصيرهم بمفردهم في ظل استمرار العمليات العسكرية.
أبعاد الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة
يرى محللون سياسيون وعسكريون أن هذه التحركات تهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الثقة بين صفوف المقاتلين وتفكيك الحاضنة الشعبية التي يعتمدون عليها. فمن خلال ربط مصير المقاتل بمصير أسرته، تسعى إسرائيل لخلق حالة من الذعر والارتباك الداخلي داخل صفوف الحركة، محاولةً دفعهم لاتخاذ قرارات تحت وطأة الضغط النفسي الخانق. هذا الأسلوب يمثل تحولاً في أساليب الاستخبارات التي تحاول استغلال الجوانب الإنسانية والعاطفية للضغط على الخصم، في محاولة للتعجيل بإنهاء المعارك أو الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة.



