إبراهيم فايق يفتح النار على «الكرة الذهبية»: محمد صلاح ضحية المعايير المزدوجة

أثار الإعلامي الرياضي الشهير إبراهيم فايق جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية والعالمية، بعد تصريحات نارية انتقد فيها بشدة الطريقة التي تُدار بها عملية اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية «بالون دور»، مؤكداً أن النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، تعرض لظلم واضح طوال مسيرته الاحترافية في القارة العجوز.

لغز استبعاد الفرعون المصري من منصات التتويج

وفي تحليل جريء لما وراء الكواليس، أشار فايق إلى أن معايير الجائزة المرموقة تبدو غير واضحة وتفتقر للمنطق الرياضي الصرف، مشدداً على أن الإنجازات الفردية والأرقام القياسية التي حققها «مو» صلاح مع الريدز كانت كفيلة بمنحه التتويج العالمي. وذهب إبراهيم فايق أبعد من ذلك في طرحه، ملمحاً إلى وجود «انحياز خفي» يعتمد على الجنسية أو التسمية، حيث قال بلهجة ساخرة: «لو كان اسم محمد صلاح (صلاح كين) لكانت الجائزة من نصيبه بالتأكيد».

صلاح.. أيقونة لا تحتاج إلى ألقاب فردية

وعلى الرغم من غياب صلاح عن القوائم النهائية في بعض المواسم، يرى فايق أن التاريخ سيظل شاهداً على كون صلاح أحد أفضل لاعبي الجيل الحالي. وأكد في حديثه أن الجماهير المصرية والعربية تدرك تماماً حجم التأثير الذي يتركه الفرعون المصري داخل المستطيل الأخضر، وهو تأثير يتجاوز بكثير حسابات اللجان التحكيمية التي تضع معايير تبدو أحياناً متناقضة، ما يثير دائماً تساؤلات حول مدى نزاهة هذه الاختيارات مقارنة بما يقدمه اللاعبون في الدوريات الكبرى.

الوسوم: #إبراهيم فايق#محمد صلاح#الكرة الذهبية#بالون دور#أخبار الرياضة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى