نصيحة ذهبية من خبير: الثقة بالنفس هي الوقود الحقيقي لصناعة الأبطال الرياضيين

في عالم الرياضة التنافسي الذي يزداد ضراوة يوماً بعد يوم، يقع الكثير من المدربين وأولياء الأمور في فخ الاعتقاد بأن الشدة المفرطة والضغط النفسي هما الطريق الوحيد لصقل مواهب اللاعبين. لكن الدكتور أحمد صلاح، خبير الأداء الذهني، جاء ليقلب هذه المفاهيم رأساً على عقب، مؤكداً أن الطريق إلى منصات التتويج لا يمر عبر ممرات الضرب أو الإهانة.
بناء البطل يبدأ من العقل لا من القوة البدنية
أوضح خبير الأداء الذهني أن مفهوم “صناعة البطل الرياضي” يتجاوز بكثير مجرد تكرار التمرينات البدنية أو فرض العقوبات البدنية واللفظية. فالرياضي المتميز هو نتاج منظومة متكاملة تبدأ من تهيئة العقل، وغرس بذور الثقة بالنفس التي تمكنه من اتخاذ قرارات حاسمة تحت ضغط المباريات الكبرى. إن التعنيف لا يولد سوى الخوف، بينما التحفيز الذهني المدروس هو ما يصنع الشخصية القوية القادرة على مواجهة أصعب الخصوم.
لماذا تعد الثقة بالنفس هي كلمة السر في المنافسة؟
وأضاف صلاح أن اللاعب الذي يمتلك توازناً نفسياً هو اللاعب الأكثر ثباتاً في أدائه. فالتحديات التي يواجهها الرياضي في الملاعب لا تعتمد فقط على لياقته، بل على مدى قدرته على السيطرة على أعصابه والتعافي سريعاً من الأخطاء. ومن هنا يأتي دور التأهيل الذهني كعنصر حاسم في تمييز بطل عن غيره، حيث يصبح الرياضي قادراً على تحويل الضغوط إلى طاقة إيجابية تدفعه نحو الفوز بدلاً من الاستسلام للقلق أو التوتر الناتج عن قسوة التدريب التقليدي.



