لغز هواتف الموساد في بيروت.. تفاصيل توقيف فلسطينيين أثارت الرعب في لبنان

سادت حالة من الترقب والحذر في الأوساط اللبنانية خلال الساعات الماضية، عقب الكشف عن واقعة أمنية لافتة في العاصمة بيروت، تمثلت في إلقاء القبض على شخصين يحملان الجنسية الفلسطينية، في ظروف أمنية غامضة جعلت من “أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية” محوراً للتحقيقات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل القبض على المشتبه بهما
بدأت القصة عندما تمكنت الأجهزة الأمنية في بيروت من رصد وتوقيف شخصين ينحدران من مدينة رام الله، حيث كشفت التحريات الأولية أنهما يحملان هواتف محمولة مزودة بشرائح اتصالات وأرقام إسرائيلية، وهو الأمر الذي دفع السلطات للتعامل مع الموقف بجدية بالغة بالنظر إلى الحساسية الأمنية القصوى في لبنان تجاه أي اختراق استخباري محتمل من قبل الموساد.
شائعات التجسس تسيطر على الشارع
وعلى الرغم من استمرار التحقيقات الرسمية، إلا أن وجود أرقام إسرائيلية بحوزة الموقوفين أشعل فتيل شائعات واسعة النطاق حول ارتباطهما بأنشطة تجسس لصالح الموساد. وقد أدى هذا الحادث إلى تصاعد المخاوف الشعبية من وجود خلايا نائمة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة، حيث يظل الملف الأمني اللبناني هدفاً دائماً للعمليات الاستخباراتية.
التحقيقات تكشف الحقيقة
تواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية استجواب المشتبه بهما للوقوف على أسباب تواجدهما في بيروت وحيازة هذه الشرائح، في محاولة لتحديد ما إذا كانت المسألة تتعلق بخروقات أمنية منظمة أم أن هناك دوافع أخرى لا تزال قيد البحث والتقصي. وتنتظر الجماهير اللبنانية بياناً رسمياً يوضح الحقائق وينهي الجدل الدائر حول هذا الاختراق الأمني المحتمل.



