ساعة الحساب.. نتنياهو يواجه غضب الشارع في أول اختبار انتخابي بعد زلزال 7 أكتوبر

تستعد إسرائيل اليوم الثلاثاء لموعد حاسم قد يغير وجه السياسة هناك، حيث يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في أجواء مشحونة بالتوتر والغضب. هذه الانتخابات ليست كغيرها، فهي الاختبار الأول لنظام بنيامين نتنياهو بعد الهزة العنيفة التي أحدثتها عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.
ضغوط غير مسبوقة تلاحق نتنياهو
يجد رئيس وزراء الاحتلال نفسه محاصراً بأسئلة صعبة واتهامات مباشرة بالتقصير الأمني الذي أدى إلى اختراق الحدود في تلك الواقعة الشهيرة. الشارع الإسرائيلي الذي لا يزال يعيش صدمة التداعيات الأمنية، يطالب بمحاسبة شاملة للمسؤولين عن هذا الفشل الذريع، مما يجعل معركة صناديق الاقتراع هذه بمثابة استفتاء على بقاء نتنياهو في السلطة.
هل يطيح الغضب الشعبي بمستقبل نتنياهو؟
على الرغم من تاريخه السياسي الطويل، إلا أن نتنياهو يواجه هذه المرة جبهة داخلية منقسمة وأصواتاً تتعالى بضرورة التغيير. لم يعد الخطاب التقليدي كافياً لتهدئة الشارع، بل أصبحت المحاسبة هي العنوان الأبرز لهذه المرحلة. المحللون يشيرون إلى أن النتائج قد ترسم مساراً جديداً للتعامل مع ملفات الأمن الداخلي ومستقبل الائتلاف الحاكم الذي بات مهدداً بالانهيار تحت ضغط الإخفاقات المتتالية.



